رواية حبيبتي مجرمه بقلم نيمو محمد 2

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

واتصل بمراد عايزك تعرفلي كل حاجة عن الراجل ده من غير ما حد يحس مراد هز راسه وخرج بسرعة نرمين بصت لآدم وقالت هو إحنا هنفضل هنا كتير آدم رد وهو بيبص حواليه لأ هنمشي دلوقتي خرجوا من الشركة وركبوا العربية لكن قبل ما آدم يدور المحرك وصلت له رسالة

على موبايله من رقم مجهول افتح الشنطة الخلفية لو عايز تعرف مكان صاحب الشركة آدم نزل من العربية بحذر وفتح الشنطة وفجأة سمع صوت نرمين من وراه يا نهار أبيض لف بسرعة لقاها واقفة وراه وبتبص جوه الشنطة كانت الشنطة مليانة صور ليها هي وآدم وهما داخلين القسم وخارجين من

الشركة وصورة تانية لنرمين وهي واقفة قدام بيتها وتحت الصور كانت فيه ورقة مكتوب عليها لو عايز صاحب الشركة يرجع حي سلم نرمين لينا قبل منتصف الليل نرمين وشها شحب وبصت لآدم هو أنا ليه حاسة إن حياتي كانت ماشية حلو قبل ما أعرفك آدم قفل الشنطة وبص لها بجدية

لأنك من اللحظة دي بقيتي مسؤوليتي نرمين رفعت عينيها له وسكتت للحظة وقلبها دق بسرعة لكنها سرعان ما ابتسمت وقالت مسؤوليتك يعني هتصرف عليا آدم بص لها بصدمة نرمين إحنا مهددين بالقتل ردت بمنتهى الهدوء عارفة يا سيدي بس الواحد يحب يستفيد من الظروف آدم حاول يمنع ابتسامته لكنه فشل

لأول مرة وضحك من قلبه ونرمين فضلت باصة له وهي مبتسمة لأنها اكتشفت إن الظابط المغرور ده عنده ضحكة حلوة أوي لكن ضحكته اختفت لما موبايله رن وظهر اسم اللواء سامح على الشاشة رد آدم فجاله صوت رئيسه غاضبًا آدم الدمنهوري إنت فين دلوقتي آدم رد بحذر بره الشركة يا

فندم اللواء قال بصوت حاسم تعالى مكتبي فورًا وسلملي المتهمة نرمين عبدالسلام بنفسك آدم بص لنرمين اللي كانت بتراقب ملامحه وبعدها رد حاضر يا فندم قفل المكالمة ونرمين قربت منه مالك آدم بص لها وقال اللواء طلبك بالاسم نرمين رجعت خطوة لورا هو أنا عملت له إيه ده أنا حتى

ما أعرفوش آدم فتح باب العربية وقال بجدية وده بالظبط اللي مخليني مش هسلمك له نرمين ركبت جنبه وهي بتبتسم وقالت كنت عارفة إن قلبك حنين يا سيادة الظابط آدم شغل العربية وقال اربطِي الحزام يا نرمين ربطته وبصت له بخبث حاضر يا حبيبي آدم فرمل فجأة وبصلها نعم يا

روح أمك نرمين انفجرت من الضحك وقالت إيه ده هو إحنا لسه في مرحلة يا فندم آدم هز راسه بيأس وانطلق بالعربية لكن ولا واحد فيهم كان يعرف إن المكالمة دي كانت فخ وإن الشخص اللي بيثقوا فيه أكتر من أي حد هو نفسه اللي كان بيحرك خيوط القضية من

البداية وفي مكان بعيد كان الراجل صاحب الساعة الفضية بيتكلم في التليفون البنت بقت مع الظابط جاله صوت اللواء سامح سيبهم يتحركوا زي ما إحنا عايزين المهم إن محدش يعرف إن صاحب الشركة لسه عايش الراجل ابتسم وقال متقلقش يا باشا قبل الفجر الاتنين هيكونوا في إيدينا نهاية الجزء الثاني

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
253مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

دعاء احمد روايات

دعاء احمد

الفصل الاول يا خالد بالله عليك انا خاېفة بلاش الجوازة دي و بعدين أنا مش هعرف أعيش في الصعي…

نيمو محمد 0.0 19 دقائق