«أستاذة مريم؟ أنا المحامي فؤاد، محامي والدك الله يرحمه. محتاج أشوفك في موضوع مهم جدًا يخص ورثك.»
مريم استغربت.«ورث إيه يا أستاذ؟ بابا مات وسايب لنا ديون، وماما من بعدها وهي بتشتغل ليل ونهار علشان نعرف نعيش.
»
المحامي سكت لحظة، وبعدها قال:
«في حاجات كتير إنتِ ماتعرفيهاش عن والدك، والأفضل نتقابل في أقرب وقت.»
قفلت مريم المكالمة وهي مش فاهمة حاجة. لكن قبل ما تلحق تفكر، أمها دخلت عليها وقالت:
«مالك الشناوي مستنيكي تحت يا مريم.
»
اسم مالك كان كفيل يخلي قلبها يدق بسرعة. مالك الشناوي، الشاب الغني اللي اتعرفت عليه بالصدفة لما اشتغلت في الشركة بتاعته، واللي رغم اختلاف حياتهم، قدر يدخل قلبها من غير ما تحس. نزلت مريم، لقيته واقف مستنيها، وفي إيده علبة صغيرة. ابتسم أول ما شافها وقال:
«جاهزة؟»
مريم ضحكت بخجل.«جاهزة لإيه؟»
فتح العلبة، وظهر خاتم رقيق.«علشان تبقي مراتي يا مريم.»
عينيها دمعت من الفرحة، لكنها سألته بقلق:
«وأهلك؟ هيوافقوا عليا؟ أنا مش من مستواكم يا مالك.»
قرب منها وقال بثقة:
«أنا اللي هتجوزك، مش أهلي. واللي مش عاجبه قراري، الباب يفوّت جمل.
»
مريم صدقته. ووافقت. لكنها ماكنتش تعرف إن في نفس اللحظة، في قصر الشناوي، كانت أمه، هانم الشناوي، بتبص لصورتها على شاشة الموبايل، وبتقول لابنها الأكبر:
«البنت دي مش هتدخل بيتي غير على جثتي!»
رد ابنها ببرود:
«اطمني يا ماما. أنا هتصرف.
»
وهي ماكانتش تعرف إن الشخص اللي هيتصرف علشان يبعد مريم عن مالك، هيكون أقرب واحد لقلبه!يتبع...يا ترى مين الشخص اللي بيدبر لمريم المصيبة؟ وليه عيلة الشناوي رافضة جوازها بالشكل ده؟اثبتوا وجودكم بلايك وتعليق ❤️ وتابعوا الصفحة علشان الجزء التاني.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.