نسخ رواية ليلة ما انكشف السر ❤️🔥 بقلم نيمو محمد الجزء الثالث والأخير: الحقيقة اللي كسرت عرش الشناوي مالك فضل واقف في نص الصالة، ماسك الورقة اللي عليها اسم أمه، وعينيه مش قادرة تست…
نسخ
رواية ليلة ما انكشف السر ❤️🔥
بقلم نيمو محمد
الجزء الثالث والأخير: الحقيقة اللي كسرت عرش الشناوي
مالك فضل واقف في نص الصالة، ماسك الورقة اللي عليها اسم أمه، وعينيه مش قادرة تستوعب اللي بيقراه.
رفع راسه وبص ليوسف.
«إنت متأكد من الكلام ده؟!»
يوسف رد بهدوء:
«الملف موجود في الشركة، وفيه مستندات تثبت إن جدنا اتهم والد مريم بالسرقة علشان يخفي التلاعب اللي حصل في الحسابات.»
مالك بص لأمه، وصوته بدأ يعلى.
«ماما، إنتِ كنتِ عارفة؟!»
هانم حاولت تحافظ على هدوئها.
«مالك، اسمعني قبل ما تحكم عليا. الموضوع قديم، وأبوك كان عارف كل حاجة.»
«أنا مش بسألك عن بابا! أنا بسألك عن مريم وأبوها! راجل اتظلم، وبنته داخلة حياتنا وهي مش عارفة إن عيلتنا كان ليها إيد في اللي حصله!»
هانم قامت من مكانها بعصبية.
«وأنا عملت كل ده علشان أحافظ على اسم العيلة! كنت عايزني أسيب فضيحة زي دي تدمرنا؟!»
مالك بص لها بوجع.
«يعني سمعة العيلة أهم عندك من حياة إنسان بريء؟!»
يوسف تدخل بسرعة.
«مالك، إحنا دلوقتي لازم نتصرف بعقل. لو الموضوع اتفتح، الشركة كلها هتتأثر.»
مالك لف له.
«الشركة تتأثر، العيلة تتأثر، أي حاجة تتأثر! إنما مش هسمح إن مريم تدفع تمن غلط إحنا عملناه.»
ومسك الملف وخرج من القصر.
---
في بيت مريم...
كانت مريم قاعدة جنب أمها، والورق القديم متوزع قدامهم على الترابيزة.
الباب خبط، ومريم قامت تفتح.
كان مالك واقف قدامها، وشه مرهق وعينيه مليانة ندم.
«مريم، محتاج أتكلم معاكي.»
بصت له بحزن.
«في إيه يا مالك؟ يوسف جه هنا، وقال كلام غريب، وماما حكتلي عن أبويا وعيلة الشناوي. أنا عايزة أفهم الحقيقة.»
مالك نزل عينيه للأرض.
«الحقيقة إن والدك اتظلم فعلًا، وإن في مستندات بتثبت إن اللي حصل زمان كان أكبر من مجرد خلاف على فلوس.»
مريم اتراجعت خطوة.
«وإنت كنت تعرف؟»
«لأ. والله ما كنت أعرف. أنا عرفت النهارده، وأول ما فهمت اللي حصل جيتلك.»
مريم دموعها لمعت.
«عارف إيه أكتر حاجة وجعتني؟ إني طول الوقت كنت بدافع عنك قدام الناس، وبقول إنك مختلف عن عيلتك. دلوقتي أنا مش عارفة أصدق إيه ولا أعمل إيه.»
مالك قرب خطوة، لكنه وقف لما شافها بترجع لورا.
«من حقك تزعلي مني، ومن حقك تاخدي وقتك. أنا مش جاي أطلب منك تنسي اللي حصل. أنا جاي أقولك إني هساعدك ترجعي حق أبوكي، حتى لو ده هيكلفني كل حاجة.»
مريم بصت له طويلًا، وبعدها قالت:
«أنا مش عايزة فلوسك يا مالك، ولا عايزة أنتقم من حد. أنا عايزة اسم أبويا يرجع نضيف، وعايزة أعرف مين ظلمه وليه.»
مالك هز راسه.
«وده اللي هيحصل.»
في اللحظة دي، أم مريم خرجت من الأوضة، وفي إيدها ظرف قديم.
قالت بصوت مرتعش:
«استنى يا مالك. في حاجة لازم تعرفها.»
فتحت الظرف، وطلعت منه ورقة عليها توقيع والد مالك، والدليل اللي كانت محتفظة بيه من سنين.
«أبوك حاول يصلح اللي حصل قبل ما يموت، وكان بيجمع المستندات دي علشان يثبت براءة أبو مريم. لكنه مات قبل ما يقدر يكشف الحقيقة.»
مالك أخد الورقة، وقرأها بتركيز.
كانت الورقة بتثبت إن والد مريم ما سرقش أموال الشركة، وإن المسؤول الحقيقي عن التلاعب بالحسابات كان موظف كبير، وإن جد مالك اتهم الرجل الغلط علشان يحمي اسم العيلة.
مالك رفع عينه وقال:
«يبقى لازم المستندات دي تتقدم للجهات المختصة، والحقيقة تظهر مهما كان مين المتورط.»
مريم بصت له، ولأول مرة من أيام، حسّت إن فيه أمل يرجع لها حق أبوها.
---
بعد يومين...
اجتمع أفراد عيلة الشناوي في القصر، بناءً على طلب مالك.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.