حملي المفاجئ حكايات نيمو محمد الاخير

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال
وفجأة مريم طلعت من شنطتها فلاشة صغيرة وقالت
أنا مش محتاجة حد يصدقني لأن كل حاجة متسجلة هنا
فؤاد اتغير وشه في ثانية واحدة ومد إيده ناحيتها لكنه اتفاجئ بأحمد واقف في طريقه
أحمد قال بغضب
إنت كفاية لحد هنا يا عمي أنا طول عمري كنت فاكر إنك بتحمينا لكن واضح إنك كنت بتحمي نفسك وبس
فؤاد بصله باحتقار وقال
إنت هتخسر كل حاجة لو خليتها تشغل التسجيل ده
أحمد رد عليه
أنا خسرت نفسي من يوم ما سكت عن الحقيقة
الدكتور وصل الفلاشة بجهاز الكمبيوتر وشغل التسجيل
ظهر صوت فؤاد وهو بيتكلم مع شخص تاني عن أوراق الميراث وعن الخلاف اللي حصل مع أبويا وعن محاولة إخفاء المستندات اللي كانت هتكشف كل حاجة
وبعدها ظهر صوت تاني بيقول إن أبويا اكتشف الحقيقة وإن لازم يتم منعه من الكلام قبل ما يروح للشرطة
حطيت إيدي على بقي وأنا بعيط
أبويا مكنش مجرد شخص مات وخلاص أبويا كان ضحية سر كبير فضلت عيلتين عايشين في ظله سنين
فؤاد حاول يخرج من الأوضة لكن أحمد وقف قدامه وقال
المرة دي مش هتقدر تهرب
بعد دقائق وصلت الشرطة اللي كان الدكتور اتصل بيها قبل ما التسجيل يخلص واتاخد فؤاد للتحقيق بعد ما ظهرت أدلة بتربطه بالتلاعب في أوراق الميراث ومحاولات إخفاء الحقيقة
أما أحمد فوقف قدامي ودموعه في عينيه وقال
منى أنا عارف إن مفيش كلام يقدر يصلح اللي عملته فيكي بس أنا مستعد أبدأ من جديد من غير أسرار ولا كدب
بصيتله وأنا حاسة إن جوايا ألف سؤال وألف وجع وقلت
أنا مش هقدر أنسى اللي حصل بسهولة يا أحمد والثقة اللي اتكسرت مش هترجع بكلمتين
هز راسه وقال
أنا مش هطلب منك تسامحيني دلوقتي كل اللي بطلبه إنك تديني فرصة أثبتلك إني اتغيرت
بصيت لمريم اللي كانت واقفة جنبي لأول مرة حاسة إن عندي أخت وإن الماضي اللي فرقنا بدأ أخيرًا يسيبنا نعيش
عدت أسابيع طويلة قبل ما أقدر أرتب أفكاري وأقرر أدي أحمد فرصة جديدة لكن بشروطي أنا ومن غير أسرار ولا قرارات تتاخد من ورايا
وبعد شهور جه اليوم اللي استنيته من أول ما عرفت إني حامل
كنت في المستشفى وماسكة إيد أحمد بقوة لحد ما سمعت صوت طفل صغير بيعيط
الدكتورة ابتسمت وقالت
مبروك يا منى جالك ولد زي القمر
أحمد عينيه دمعت وهو بيبص لابنه لأول مرة وأنا حــ,,ـــــضنته وأنا بعيط من الفرحة بعد كل الخوف اللي عشته
سميت ابني محمود على اسم أبويا عشان يفضل اسمه عايش معانا ويفضل فاكر إن الحقيقة مهما اتأخرت لازم تظهر
وبعد ما رجعنا البيت مريم جت تزورنا وقعدت جنبي وهي بتبص للطفل وقالت
تفتكري أبوكي كان هيبقى مبسوط لو شافنا كلنا مع بعض كده؟
ابتسمت وسط دموعي وقلت
كان نفسه يشوفنا بخير ومن النهارده مش هسمح لأي سر يفرقنا تاني
لكن قبل ما الليلة تخلص وصلتني رسالة من رقم مجهول
فتحتها ولقيت صورة قديمة لأبويا واقف قدام بيت كبير معرفوش وتحت الصورة مكتوب
فؤاد مكنش الشخص الوحيد اللي يعرف سر أبوكي والحقيقة اللي اتقالت في المستشفى مش نهاية الحكاية
فضلت باصة للرسالة وأنا حاسة إن الماضي لسه مخبي حاجات كتير
لكن المرة دي مكنتش خايفة زي الأول لأن بقيت عارفة إن أقوى حاجة ممكن تحمي الإنسان مش الفلوس ولا النفوذ
أقوى حاجة هي الحقيقة والشجاعة إننا نواجهها مهما كانت مؤلمة
تمت
قصة نيمو محمد ❤️

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
254مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

دعاء احمد روايات

دعاء احمد

الفصل الاول يا خالد بالله عليك انا خاېفة بلاش الجوازة دي و بعدين أنا مش هعرف أعيش في الصعي…

نيمو محمد 0.0 19 دقائق