قررت أبلغ الجهات المختصة بكل اللي عرفته في البداية أحمد حاول يقنعني إني أدي له فرصة يصلح غلطته لكني رفضت قلتله أنا مش هقدر أرجع أثق فيك لمجرد إنك اعتذرت أنا كنت مستنياك تحمي ابنك مش تحطه في موقف يخاف فيه حتى إنه يحكيلنا اللي بيحصل معاه وبعد ما قدمت
البلاغ بدأت الجهات المختصة تتحقق من المكان ومن الأشخاص اللي كانوا مسؤولين عن تدريب الأطفال وبعد أيام طويلة من القلق وصلني اتصال خلاني أحس إن أخيرًا فيه حد بيسمع صوتي عرفت إن فيه أطفال تانيين كانوا بيشتكوا من أساليب التعامل في المكان وإن التحقيقات مستمرة علشان يتحدد مين المسؤول عن
اللي حصل أما أحمد فاضطر يواجه نتيجة قراراته وخسر ثقتي اللي بناها معايا على مدار سنين وبعد فترة من التفكير قررت أبعد عنه لحد ما أقدر أحمي نفسي وابني وأحدد إذا كان فيه أي فرصة لإصلاح اللي اتكسر بينا مرت شهور ويوسف بدأ يرجع لطبيعته واحدة واحدة ورجع يلعب ويضحك
ويحكيلي عن يومه من غير خوف وفي يوم كنت قاعدة معاه في البيت وهو بيرسم ملعب كورة كبير وملون بصلي بابتسامة وقال ماما هو ينفع أرجع ألعب كورة تاني ابتسمت ومسحت على شعره وقلتله طبعًا يا حبيبي بس المرة دي هنختار مكان نكون مطمنين عليه سوا حــ,,ـــــضني وقال أنا بحبك
يا ماما ضمّيته لقلبي ودموعي نزلت من غير ما أحس وقتها فهمت إن أصعب حاجة مش إنك تكتشف إن حد خدعك لكن إنك تكتشف إنك كنت قريب من الخطر ومكنتش شايفه وإن حماية أولادنا مش معناها إننا نحبسهم بعيد عن الدنيا لكن معناها إننا نسمعهم ونصدق خوفهم ونديهم الأمان اللي
يخليهم يحكوا من غير ما يرتعبوا أما أحمد ففضل يحاول يرجع حياتنا زي الأول لكن فيه حاجات لما بتتكسر مش بترجع بنفس الشكل مهما حاولنا نصلحها والحقيقة إن اللي حصل مع يوسف علمني درس عمري ما هنساه إن الثقة مش كلام بيتقال وإن السكوت عن الغلط مش حماية للأسرة وإن
الطفل لما يطلب الأمان لازم نسمعه قبل فوات الأوان تمت بحمد الله ❤️ قصة نيمو محمد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.