أحمد دياب ونرمين ❤️🔥 بقلم نيمو محمد الجزء الثالث والأخير أحمد دياب كان واقف في نص المندرة، ماسك الموبايل في إيده، وعمال يقرأ نفس الرسالة للمرة العاشرة. نرمين هتتجوز واحد تاني!البنت اللي دخلت حياته بالص,دفة، واللي خلت الراجل الصعيدي اللي عمره ما اهتم بحد يستنى رسالة منها بالساعات، هتكون لغيره!
رفع عينه لأبوه وقال بصوت هادي لكنه مليان غ,ضب: ـ أنت كنت عارف يا أبوي إن نرمين هتتجوز؟! أبوه رد ببرود: ـ وعرفت منين؟! أحمد ضحك ضحكة قصيرة من كتر الق,هر وقال: ـ يعني أنت عايزني أسيب البنت اللي بحبها تتجوز واحد تاني، وأقعد أتفرج؟
! أبوه قام من مكانه وقال: ـ البنت دي مش من نصيبك يا أحمد، وأنت عارف إن عيلتها بينا وبينهم حكاية قديمة، ومش هسمح إن الماضي يتكرر! أحمد بص له بصدمة: ـ ماضي إيه يا أبوي؟! هو أنا هتحاسب على حاجة معملتهاش؟!
أبوه سكت، وأحمد كمل كلامه: ـ أنا عمري ما طلبت منك حاجة، ولا عمري وقفت قدامك وعاندتك، بس المرة دي مش هقدر أسمع كلامك وأسكت! خرج أحمد من الدوار وهو مقرر إنه مش هيسيب نرمين تضيع من إيده قبل ما يعرف الحقيقة.
وفي الناحية التانية، كانت نرمين قاعدة في أوضتها، ودموعها بتنزل وهي بتبص لفستان الخطوبة المعلق قدامها. أمها دخلت عليها وقالت بحزن: ـ يا بنتي، هو أنتِ هتفضلي تعيطي لحد إمتى؟! الراجل اللي اتقدملك كويس، وأبوك موافق عليه. نرمين مسحت دموعها وقالت: ـ بس أنا مش بحبه يا ماما!
أمها قعدت جنبها وقالت: ـ طب وأحمد دياب؟ هتقدري تواجهي الدنيا كلها عشانه؟ نرمين سكتت، وبعد لحظات قالت: ـ أنا خايفة يا ماما، مش خايفة على نفسي، أنا خايفة عليه من اللي ممكن يحصل لو عرف الحقيقة. أمها بصتلها باستغراب: ـ حقيقة إيه يا نرمين؟!
نرمين اترددت، وبعدها قالت: ـ أنا عرفت إن الخلاف القديم بين العيلتين مكنش زي ما هما بيحكوا لنا، وفيه ظلم حصل من سنين، وأنا مش عايزة أحمد يدفع تمنه. لكن قبل ما تكمل كلامها، باب الأوضة اتفتح، وظهر أبوها وهو بيقول بغضب: ـ كفاية كلام في الموضوع ده!
بكرة كتب كتابك، ومش عايز أسمع اسم أحمد دياب على لسانك تاني! نرمين بصت لأبوها بدموع وقالت: ـ يا بابا، أنا بحبه!أبوها رد بحزم: ـ الحب مش هيحل مشاكل العيلتين، والجوازة دي هتتم!وفي اليوم التالي، أحمد عرف مكان كتب الكتاب، وقرر يروح بنفسه.
وصل البيت، وكان الكل متجمع، وأول ما نرمين شافته واقف عند الباب، قامت من مكانها وقلبها بيدق بسرعة. أبوها وقف قدامه وقال: ـ أنت جاي تعمل إيه هنا؟! مش قولت لك تبعد عنها؟! أحمد بص لنرمين، وبعدها رجع بص لأبوها وقال: ـ أنا جاي أطلب إيد بنتك بالحلال، ولو فيه مشكلة بينك وبين أبويا، أنا مستعد أسمعها وأحلها، لكن مش هقبل إن نرمين تتجوز واحد هي مش عايزاه!
أبو نرمين ضحك بسخرية: ـ وأنت فاكر نفسك هتقدر تصلح اللي الكبار معرفوش يصلحوه؟! أحمد رد بثبات: ـ يمكن معرفش أصلح كل حاجة، بس أقدر أبدأ إني ما أظلمش حد بسبب حاجة معملهاش! الكل سكت، ونرمين كانت بتبص له وهي مش مصدقة إنه جه فعلًا.
وفجأة، دخل أبو أحمد ومعاه ورقة قديمة، ووقف قدام أبو نرمين وقال: ـ كفاية بقى يا أخويا، الولاد مالهمش ذنب في اللي حصل زمان! أحمد بص لأبوه بصدمة: ـ أخويا؟! أنت بتقول إيه يا أبوي؟!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.