فتح الباب فجأة، وبص ليوسف وبعدين لملك وقال بصوت هادي لكنه مليان غيرة: “واضح إني جيت في وقت مش مناسب!” ملك رفعت عينيها له بصدمة، ويوسف وقف من مكانه وقال: “في حاجة يا دكتور سليم؟” سليم بص له نظرة حادة وقال: “أيوه، في حاجة. دكتورة ملك، عايزك في مكتبي حالًا.
” ملك قامت وهي مستغربة، ومشيت وراه، وأول ما دخلوا المكتب قفل الباب ولف ناحيتها. قالت بعصبية: “هو حضرتك عايز مني إيه تاني؟ أنا اعتذرت عن غلطي!” سليم قرب من مكتبه، وسكت ثواني قبل ما يقول: “أنا مش زعلان من غلطة العملية بس يا ملك.
” عقدت حواجبها باستغراب: “أمال زعلان من إيه؟”بصلها طويلًا، وكأنه بيحارب كلام محبوس جواه من أيام، وبعدين قال: “زعلان لأني كل يوم بحاول أقنع نفسي إنك مجرد دكتورة بتشتغل معايا، وكل يوم بفشل أكتر من اليوم اللي قبله.
” ملك اتجمدت مكانها، وقلبها بدأ يدق بسرعة. همست بصدمة: “إنت بتقول إيه يا دكتور سليم؟!” رد وهو باصص في عينيها: “بقول إني بقيت بغير عليكي، وبقيت بستنى أشوفك كل يوم، وإن أكتر حاجة بتعصبني إني مش عارف إنتِ حاسة بيا ولا لأ!
” ملك فضلت ساكتة، مش عارفة ترد، لكن قبل ما تنطق، موبايل سليم رن. بص للشاشة، واتغير لون وشه فجأة. رد على المكالمة، وبعد ثواني قال بصدمة: “إيه؟! مين اللي قال إن ملك هي السبب في اللي حصل للمريض؟
!” ملك حست إن الأرض بتتهز تحت رجليها. لأن الصوت اللي سمعته من الطرف التاني كان صوت شخص من داخل المستشفى، والشخص ده كان مستعد يعمل أي حاجة علشان يدمّر مستقبلها… يتبع في الجزء الثاني…
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.