وجع الفراق حنان إسماعيل

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

.يعنى واضح من منظره انه معجب بنفسه وشايف حاله وطبعا زى العادة ا عبدالحميد شكله اتطوع وحكى له قصتى والبيه طبعا لمح لى بده منى بعصبية هو انتى مش هتخلصى من كلام الناس ده بقى ..

اربع سنيين مش كفاية ان الناس دى تنسى موضوعك وتطلعك من دماغهم صافى بتأثر عادى ياماما يعنى هيكون اكتر من اللى فات ..متقلقيش عليا انا قادرة اتعامل مع اى حد واوقفه عند حده ..المهم انكم جمبى وكيمو حبيب قلبى فى حضنى سارى كويس انك عرفتى العنوان لوحدك اجابته بصوت هامس مفيش حاجة صعبة عليا وخصوصا انى اوصل لشقه جوزى اجابها ساخرا جوزك !

!متكونيش صدقتى ان الورقه العرفى دى جواز بجد اجابته بثقه لاء جواز ياحبيبى ..اسألنى انا خبرة فيه نهض قبالتها وتحسس وجهها قائلا لها سارى عارفه يا غادة ايه اللى عجبنى فيك ..انك بجحة اووووى وده بيعجبنى فى الست اوووى ..انها تبقى واضحة حتى لو كانت لا مؤاخذة بنت ليل .

انما اللى يضايقنى الست اللى تمثل انها خضرة الشريفه وهى لا مؤاخذة بنت …… سارى بنت كده شكلها مش ولابد وعايشة الدور اوووى وهى سمعتها منيله بستين نيلة غادة واحنا مالنا ومالها خلينا فى اللى احنا فيه غادة لزمته ايه بقى تفكرنى باسمى الحقيقى ياروحى .

.لو على القميص اللى مضايقك هقلعه لك …مش فاهمة ايه مشكلتك ان حد يلبس هدومك اقترب منها قائلا بجدية وهو يمسك ذقنها بيده وعيناه تتطلعان لوجهها اللبس عندى حاجة مقدسة كده زى اسمى بالضبط .لسه متخلقتش اللى ممكن تشيل اسمى ولا تلبس هدومى غادة بخبث ولا ام العيال سارى انا قلت لك قبل كده سيرة ام ولادى خط احمر صح اجابها وهو يعدل ياقه قميصه امام المرآة انا وعدتك بس ادينى فرصة ارتب امورى انا لسه جاى ومش فاهم الدنيا ماشية ازاى وبعدين انا اللى كسبان لو عملت لك الفيلم ده .

.يعنى انتى برضه نجمه ومكتسحة بقالك فترة اى نعم افلام مقاولات بس شغالة غادة وهى تضحك بصوت عالى مقاولات ..ده انا شباك التذاكر لافلامى بيكسر الدنيا سارى طيب يانجمة الشباك ..زى ماخدتى مفتاح الشقه من حسن حارس العمارة ترجعيه له فاهمة وانا لما افضى هكلمك سارى غادة الټفت اليه قائله بدلال عيون غادة سارى ايه اللى يخلى واحدة سيرتها مش مضبوطه وسمعتها زى الزفت عينيها قوية اجابته وهى تمضغ فى لبانه فى فمها بقوة حاجة من الاتنين ياروحى يإما برقع الحياء مكشوف عنها .

.بجحة ومش هاممها حد يا إما انها عكس ما الناس بيقولوا عنها شرد لثوانى قبل ان يهز رأسه كى ينفض رأسه من التفكير بها قبل ان يعود لربط حذائه الجزء الثالث فى اليوم الثانى لاحظها وهى تركن سيارتها بجراج المبنى اثناء دخوله الجراج هو الاخر .

فراقبها حتى صعدت ثم ركن سيارته امام سيارتها بالضبط .طوال اليوم لم تجمعهم الظروف كى يلتقيا الا انه راقبها وهى تجمع اشيائها كى ترحل بعد انتهاء ساعات العمل .نزلت فوجدت سيارة كبيرة تعوق تحرك سيارتها ظلت تنادى على حارس الجراج كى يأتيها الا انه لم يظهر .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
263مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

دعاء احمد روايات

دعاء احمد

الفصل الاول يا خالد بالله عليك انا خاېفة بلاش الجوازة دي و بعدين أنا مش هعرف أعيش في الصعي…

نيمو محمد 0.0 19 دقائق