وجع الفراق حنان إسماعيل

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

ظهر سارى من بعيد وهو يتحدث فى هاتفه .تحرك بإتجاهها وهو يتحدث بإنشغال .راقبته حتى اقترب اكثر ثم سألته بنفاذ صبر صافى عربيتك دى نظر اليها بإستخفاف ثم اكمل مكالمته ..استشاطت غيظا فلكزته فى كتفه صافى اظن انى بكلمك .

عربيتك دى لانها اودام عربيتى وعاوزة اتحرك نظر اليها بعصبية مصطنعه قبل ان ينزل الهاتف عن اذنه قائلا سارى اولا اسمها عربية حضرتك ثانيا انتى شايفانى معايا تليفون ومشغول يبقى الادب انك تستنى لما اخلص وتسألينى فاهمة صافى بعند طيب حضرتك ممكن تشيل عربيتك لو تفضلت وتكرمت عشان امشى قالتها وهى تخبط على سيارته بعصبية بيدها بقوة اقترب منها اكثر حتى التصقت بمقدمه سيارته قائلا لها فى تباهى انتى عارفه العربية اللى بتخبطى عليها بإيدك دى سعرها كام اجابته بسرعه لاء ومش مهتمة اعرف تخيل …دى تتباهى بيها وانت قاعد صحابك وكل واحد فيكم بيطلع تليفونه اخر اصدار او ساعته الاحدث ماركة او حتى صورة صحبته الاخيرة استفزه اجابتها فقال بعصبيةطب خلى بالك لاحسن تبقى صاحبة الصورة الجاية اللى هعرضها على اصحابى اجابته پغضب انت انسان …….

بعد يومين وجدت فتاة تقف امامها بعدما قدمتها اليها ريم السكرتيرة على انها فتاة جديدة سوف تتدرب تحت قيادتها وانها من طرف سارى وتهمه شخصيا .. من النظرة الاولى للفتاة ادركت صافى انها لا تصلح اطلاقا للعمل كصحفية بملابسها المٹيرة التى تكشف اكثر كموديل للاعلانات او فى التمثيل السينمائى .

حتى انها ابلغت سارى بهذا ولكنه رأى ان مجال الصحافه يفيدها اكثر . امتثلت صافى للامر وبدأت فى توجيه الفتاة والتى بدت ككارثه فى العمل بأخطائها الاملائية وفشلها فى العمل بمجمله استشاطت صافى اكثر من الڠضب عندما وجدت ان الفتاة الجديدة قد اتصلت بمصدر وتقابلت معه دون علم صافى وان زوجه المصدر وهى استاذة جامعية مقربة لصافى قد انزعجت من رؤيتهم سويا يضحكان بأسلوب فج وان الفتاة اسلوبها فى التعامل غير مهنى بالمرة سارى خير يااستاذة ايه الموضوع المهم اوووى اللى يخليكى تقتحمى اوضتى بالشكل ده اجابته بعصبية اوضتك !

!!ده على اساس انى اقټحمت اوضه نومك ده مكتب المفترض انه مكتب رئيس مجلس ادارة جرنال كبير سارى بهدوءانتى مش شايفه انك بتحشرى مناخيرك فى اللى ليكى واللى مالكيش صافى بعصبية اللى ليا انا عارفاه .

انما لما تجيب اللى يسئ لسمعه الجرنال اللى اشتغلنا عليه لحد لما كبر وبقى له اسم يبقى لازم وقفة .عاوز تعك براحتك دى حياتك الشخصية بس مش هنا ولا تجيب لنا العينات دى تشتغل معانا عشان سموك مش قادر تستنى لما تروح بيتك سارى پغضب انتى عاوزة ايه بالضبط صافى البنت اللى بليتنى بيها .

راحت تتصاحب غلى مصدر لنا وزوجته اشتكت وقالتى اننا بنبعت بنات سمعتهم سيئة لمصادرنا سارى بإستفزاز عشان زوجه غبية ..دى لو ست شاطرة كانت شافت ايه اللى شد جوزها فى واحدة زى سوزى وعملت زيه .

.مش تشتكى وټعيط زى العيال الصغيرة اللى خاېفه على لعبتها . صافى اه وحضرتك عاوزها تعمل ايه ان شاء الله .تفك زراير بلوزتها للنص ولا تقصر الجيبة لفوق الركبة ولا تمشى باللبانه فى بؤها سارى وهو يقترب منها متفحصا ملابسها المحتشمة وعيناه تتفحصان جسدها بوقاحه قائلا سارى والله لو غيرانيين منها اعملو زيها .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
263مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

دعاء احمد روايات

دعاء احمد

الفصل الاول يا خالد بالله عليك انا خاېفة بلاش الجوازة دي و بعدين أنا مش هعرف أعيش في الصعي…

نيمو محمد 0.0 19 دقائق