رواية غصب عنك بقلم نيمو محمد الاخير

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ردت وهي بتضحك وسط دموعها على حسب هتعاملني إزاي يا ديب فارس مد إيده ليها لكنه استنى نرمين بصت لإيده وبعد لحظة حطت إيدها في إيده بإرادتها وفي اللحظة دي حس فارس إنه كسب أغلى حاجة في حياته مش لأنه أجبرها تيجي له لكن لأنها اختارته بنفسها وبعد شهر وقف

فارس قدام بيت السيوفي ومعاه أمه ورجال عيلته وجاي يطلب نرمين رسمي من أبوها المرة دي ما كانش فيه تهديد ولا سلاح ولا شروط كان فيه راجل واقف قدام الباب بيقول أنا طالب إيد بنتك بالحلال يا عم عبد الرحمن ولو شايفني مش مناسب ليها من حقك ترفض عبد الرحمن

بص لنرمين والقرار قرارك يا بنتي نرمين بصت لفارس اللي كان واقف متوتر لأول مرة في حياته وبعدين ابتسمت وقالت موافقة فارس اتنفس براحة وضحك وقال والله العظيم يا عبد الرحمن أنا أول مرة أخاف في حياتي كده نرمين ردت بسرعة وأهو عشان تعرف إن مش كل حاجة بتمشي بأمرك

يا فارس الجبالي ضحكوا كلهم واتحدد الفرح بعد شهر وجت ليلة الفرح والبلد كلها اتجمعت في دار الجبالي الأنوار مالية المكان والخيول متزينة والطبول بتدق والناس بتبارك للعريس اللي كان واقف مستني عروسته بفارغ الصبر ولما نرمين ظهرت بفستانها الأبيض فارس نسي كل اللي حواليه قرب منها ومد إيده وقال

تعرفي يا نيمو أنا كنت فاكر إن يوم ما هتجوز هبقى أسعد راجل في الدنيا ابتسمت وأهو بقيت أسعد راجل هز راسه وقال لأ أنا بقيت محظوظ عشان إنتي اخترتيني نرمين حطت إيدها في إيده وقالت بس خلي بالك يا ديب أنا مش هسيبك تفتكر إنك كسبت المعركة فارس ضحك

وقرب منها وهمس أنا خسرت قدامك من أول يوم يا نيمو بس دي أول خسارة في حياتي أتمنى أفضل خسران فيها العمر كله نرمين ضحكت بخجل وقالت بحبك يا فارس فارس سكت للحظة كأنه كان مستني الكلمة دي من عمره كله وبعدين باس إيدها وقال وأنا بعشقك يا قلب الديب

وبعد سنة كان القصر اتغير البيت اللي كان مليان أوامر وخوف بقى مليان ضحك وحياة ونرمين بقت النور اللي بيرجع فارس من قسوته كل يوم وفي صباح يوم كانت نرمين قاعدة في الجنينة بتسقي الورد وفارس خرج لها وهو شايل فنجان قهوة قال لها صباح الخير يا ست الدار ردت

وهي بتضحك صباح النور يا سيادة الديب قعد جنبها وحط الفنجان قدامها وقال نيمو نعم يا فارس عارفة أنا نفسي في إيه؟

إيه؟ نفسي كل يوم أصحى ألاقيكي جنبي وأفضل أتعلم إزاي أحبك أكتر من اليوم اللي قبله نرمين بصت له بحنان وقالت وأنا نفسي تفضل فاكر إن القوة مش إنك تكسب كل الناس القوة إنك تعرف تحافظ على قلب اللي اختارك فارس باس راسها وقال وعد يا نيمو وبعدها ضمها لحضنه وهي بتضحك الديب اللي الصعيد كله كان بيخاف منه بقى يخاف على دمعة واحدة من عينيها والبنت اللي دخلت حياته متحدياه بقت حبيبته ومراته وأمانه وعاشوا مع بعض مش من غير مشاكل ولا خلافات لكن كل مرة كانوا بيختاروا بعض من جديد لأن الحب الحقيقي مش إنك تملك اللي بتحبه الحب الحقيقي إنك تخليه حر ويختارك كل يوم وهنا انتهت حكاية فارس الجبالي ونرمين السيوفي حكاية الديب اللي اتعلم إن الرحمة مش ضعف وإن نيمو اللي دخلت حياته متحدياه قدرت تعمل اللي محدش قدر يعمله قبليها قدرت تكسب قلبه ❤️‍🔥 النهاية بقلم نيمو محمد ❤️👑

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
231مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

دعاء احمد روايات

دعاء احمد

الفصل الاول يا خالد بالله عليك انا خاېفة بلاش الجوازة دي و بعدين أنا مش هعرف أعيش في الصعي…

نيمو محمد 0.0 19 دقائق