نسخ رواية ليلة ما انكشف السر 🔥❤️ بقلم نيمو محمد الجزء الثاني: السر اللي قلب الفرح لجحيم في قصر الشناوي... كانت هانم الشناوي قاعدة في أوضتها، قدامها صورة مريم، ووشها مليان غ…
نسخ
رواية ليلة ما انكشف السر 🔥❤️
بقلم نيمو محمد
الجزء الثاني: السر اللي قلب الفرح لجحيم
في قصر الشناوي...
كانت هانم الشناوي قاعدة في أوضتها، قدامها صورة مريم، ووشها مليان غضب.
رفعت عينيها ناحية ابنها الأكبر، يوسف، وقالت بحدة:
"أنا مش فاهمة أخوك مالُه! إزاي واحد زي مالك، اللي بنات أكبر العائلات بتتمناه، يروح يتجوز بنت لا ليها أصل ولا فصل؟!"
يوسف كان قاعد قدامها بيقلب في موبايله، ورد ببرود:
"مالك لما بيحط حاجة في دماغه، محدش بيقدر يغير رأيه."
خبطت بإيدها على الترابيزة.
"يبقى لازم نخليه يغير رأيه! البنت دي لو دخلت العيلة، هتضيع كل اللي بنيناه."
يوسف رفع عينه ببطء.
"سيبي الموضوع ليا يا أمي."
ابتسمت هانم ابتسامة خبيثة.
"بس إياك تأذيه يا يوسف. ده أخوك في الآخر."
قام يوسف من مكانه، وعدّل ساعته وقال:
"متقلقيش... أنا مش هأذي مالك. أنا بس هخليه يعرف حقيقة العروسة اللي اختارها."
وخرج من الأوضة، وهو عارف إن أول خطوة في خطته بدأت بالفعل.
---
في نفس الوقت، كانت مريم قاعدة مع أمها في البيت، بتحكيلها عن مالك، وعينيها بتلمع من الفرحة.
أمها بصتلها بحنان وقالت:
"ربنا يسعدك يا بنتي، بس خلي بالك من نفسك. مش كل الناس بتفرح لفرحة غيرها."
مريم مسكت إيد أمها وباستها.
"متخافيش يا ماما. مالك بيحبني، وأنا واثقة فيه."
أمها سكتت شوية، وبعدين قالت بصوت متردد:
"مريم، فاكرة الراجل اللي كلمك من يومين بخصوص ورث أبوكي؟"
مريم هزت راسها.
"أيوه يا ماما، بس أنا لسه ماقابلتوش."
وش أمها اتغير، وكأنها افتكرت حاجة كانت بتحاول تنساها من سنين.
"لما تقابليه، اسمعي كلامه للآخر. أبوكي الله يرحمه كان مخبي عننا حاجات كتير."
مريم استغربت.
"حاجات إيه يا ماما؟"
أمها فتحت بقها علشان ترد، لكن جرس الباب قطع كلامها.
مريم قامت تفتح، لقت شاب أنيق واقف قدامها، وفي إيده بوكيه ورد.
"أستاذة مريم؟"
"أيوه، حضرتك مين؟"
ابتسم ابتسامة رسمية.
"أنا يوسف الشناوي، أخو مالك."
مريم اتوترت، لأنها أول مرة تقابل حد من عيلة مالك.
دخل يوسف بعد ما رحبت بيه، وقعد في الصالة، وبص حواليه بنظرة سريعة قبل ما يقول:
"أنا جاي أباركلك على الخطوبة، وأتمنى تكوني مبسوطة مع أخويا."
مريم ابتسمت بأدب.
"شكرًا لحضرتك."
حط يوسف الورد على الترابيزة، وطلع ظرف من جيبه.
"بس قبل ما الأمور تكبر، كان لازم أتكلم معاكي في موضوع مهم."
مريم بصت للظرف باستغراب.
"موضوع إيه؟"
دفع الظرف ناحيتها وقال:
"افتحيه بنفسك."
إيديها اترددت وهي بتفتح الظرف، وأول ما شافت الصور اللي جواه، وشها اتغير.
كانت صور ليها وهي خارجة من مكتب المحامي فؤاد، وصورة تانية ليها وهي بتتكلم مع راجل غريب قدام المكتب.
رفعت عينيها ليوسف بصدمة.
"إنت جبت الصور دي منين؟!"
يوسف رد بهدوء مستفز:
"السؤال مش الصور جت منين يا مريم. السؤال: إنتِ بتقابلي محامي أبوكي في السر ليه؟ وإيه حكاية الورث اللي محدش يعرف عنه حاجة؟"
مريم وقفت بعصبية.
"أنا مش فاهمة إنت بتتكلم عن إيه! أنا لسه ماقابلتش المحامي أصلًا!"
يوسف ضحك بسخرية.
"يعني الصور دي مش بتاعتك؟"
مريم قربت منه وهي بتحاول تتمالك أعصابها.
"أنا فعلًا رحت المكتب، بس ماقابلتش حد. كنت بسأل عن مكالمة جتلي منه."
يوسف قام، ولمّ الظرف، وقال قبل ما يمشي:
"أنا مش جاي أتهمك يا مريم. أنا جاي أنصحك. مالك أخويا، وأنا مش عايزه يتوجع بسبب اختيار غلط."
بصت له مريم بغضب.
"لو حضرتك خايف على أخوك، اتكلم معاه هو. إنما أنا مش هقبل حد يشكك فيا."
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.