رواية ليلة ماانكشف السر بقلم نيمو محمد 2

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال
يوسف ابتسم، وكأنه كان مستني الرد ده.
"هنشوف يا مريم. الأيام هتثبت مين فينا الصح."
وخرج.
مريم فضلت واقفة مكانها، مش فاهمة إيه اللي بيحصل، ولا ليه يوسف مهتم بالموضوع بالشكل ده.
لكن اللي ماخدتش بالها منه، إن أمها كانت واقفة عند باب الأوضة، وسمعت آخر جزء من الكلام.
أمها قربت منها، ومسكت إيديها بخوف.
"مريم... إنتِ لازم تبعدي عن العيلة دي."
مريم بصتلها بصدمة.
"إنتِ بتقولي إيه يا ماما؟!"
أمها دموعها نزلت.
"أنا كنت فاكرة إن السر اللي أبوكي أخفاه مات معاه... بس واضح إن الماضي رجع يطاردنا."
مريم مسكت كتفيها.
"سر إيه يا ماما؟! إنتِ مخبية عني إيه؟!"
أمها بصتلها، وبعد لحظة صمت قالت:
"أبوكي الله يرحمه كان شريك في شركة كبيرة زمان... وشريكه ده كان جد مالك الشناوي."
مريم اتجمدت.
"إيه؟!"
أمها كملت بصوت مكسور:
"وقبل ما أبوكي يموت، اكتشف إن في فلوس اتسرقت من الشركة، وإن حد من عيلة الشناوي لفّقله تهمة علشان يضيّع مستقبله."
مريم حطت إيدها على بقها، مش مصدقة اللي بتسمعه.
"يعني مالك عارف؟"
أمها هزت راسها.
"معرفش. بس لو اتجوزتيه، لازم تعرفي الحقيقة كاملة قبل ما تدخلي البيت ده."
في اللحظة دي، موبايل مريم رن.
كان مالك.
ردت وهي بتحاول تخفي ارتباكها:
"ألو يا حبيبي."
صوته جه دافي زي كل مرة.
"وحشتيني يا مريم. جهزي نفسك، بكرة هاجي أخدك علشان نختار فستان الفرح."
مريم سكتت.
مالك لاحظ تغير صوتها.
"مالك يا حبيبتي؟ في حاجة حصلت؟"
كانت عايزة تحكيله كل حاجة، لكن كلام يوسف رجع في ودنها، وخافت تكون فيه مؤامرة أكبر من إنها تفهمها.
قالت بصوت واطي:
"مفيش يا مالك... بس محتاجة أتكلم معاك في موضوع مهم."
رد بسرعة:
"قولي يا روحي."
قبل ما تتكلم، سمعت صوت ست من الناحية التانية بتقول:
"مالك، مستنياك في الصالة. أمك عايزة تتكلم معاك."
مريم سكتت، ومالك قال:
"هكلمك بعدين يا حبيبتي، عندي موضوع ضروري."
وقفل.
مريم بصت للموبايل، وحست لأول مرة إن المسافة بينها وبين مالك أكبر بكتير من اختلاف مستواهم الاجتماعي.
وفي قصر الشناوي، دخل مالك الصالة، فلقى أمه ويوسف قاعدين مستنيينه.
هانم رفعت عينيها وقالت:
"مالك، لازم نتكلم عن مريم."
مالك اتنهد بضيق.
"لو سمحتي يا أمي، أنا مش عايز أسمع اعتراضات تاني."
يوسف حط ظرف الصور قدامه.
"طب بص على دول الأول، وبعدها قرر إذا كنت لسه عايز تتجوزها."
مالك فتح الظرف، وبص للصور واحدة واحدة.
وفي آخر صورة، لقى صورة قديمة لأبوه واقف جنب راجل غريب، وتحتها ورقة مكتوب فيها اسم والد مريم بالكامل.
مالك رفع عينه بصدمة.
"إنت جبت صورة أبويا دي منين؟!"
يوسف رد بهدوء:
"من ملف قديم في الشركة... ملف لو اتفتح، جوازك من مريم هيبقى أقل مشكلة في حياتك."
مالك قبض إيده على الصورة، وقال بنبرة حاسمة:
"أنا مش هسمح لحد يستخدم مريم علشان يخبّي أسرار من الماضي."
لكن يوسف ابتسم، لأنه كان عارف إن مالك لسه ما شافش أخطر ورقة في الملف.
الورقة اللي مكتوب فيها اسم الشخص اللي تسبب في ضياع والد مريم...
وكان الاسم هو: هانم الشناوي!
يتبع... ❤️🔥
يا ترى هتعمل مريم إيه لما تعرف إن حماتها ممكن تكون السبب في ظلم أبوها؟ وهل مالك هيقف جنبها، ولا هيصدق إن جوازهم كان مبني على سر كبير؟
استنوا الجزء الثالث، لأن الحقيقة لسه في أولها! ❤️

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
231مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

دعاء احمد روايات

دعاء احمد

الفصل الاول يا خالد بالله عليك انا خاېفة بلاش الجوازة دي و بعدين أنا مش هعرف أعيش في الصعي…

نيمو محمد 0.0 19 دقائق