اماني مغربي أنا اتخطبت! عزيزة وأنور – الجزء الأول عزيزة: أنا اتخطبت. أنور بصدمة: نعم يا روح أمك؟! اتخطبتي؟! عزيزة بدلع شديد: أيوة. أنور: إنتي نسيتي يا هانم إنك لسه على ذمتي؟! عزيزة: أله! مش أنت …
اماني مغربي
أنا اتخطبت!عزيزة وأنور – الجزء الأول
عزيزة: أنا اتخطبت.أنور بصدمة: نعم يا روح أمك؟! اتخطبتي؟!عزيزة بدلع شديد: أيوة.أنور: إنتي نسيتي يا هانم إنك لسه على ذمتي؟
!عزيزة: أله! مش أنت قولت إنك هتطلقني وروحت خطبت؟ أنا كمان عملت زيك، الله! مش لازم أشوف مستقبلي أنا كمان، ولا فاكرني هبكي على الأطلال؟
أنور بحدة: تشوفي مستقبلك بعد ما أطلقك، مش لما تكوني على ذمتي.عزيزة: ماتقول الكلام ده لنفسك!أنور: أنا هنا الراجل وأعمل اللي يعجبني، أما إنتي لأ.
أبعدته عنها وقالت بدلع: ده كان زمان وجبروت سي السيد. ثم تابعت: أبعد بقى عني؛ أصل خطيبي بيغير عليا جدًا، ولو عرف إني بكلمك ممكن يعمل مشكلة كبيرة.
أنور بغيظ: ده أنا هخليه هو كمان يعرف حدوده لو ما بعدش عنك!
كتمت عزيزة ضحكتها وجريت من أمامه، لأن ملامحه كانت بتكشف غيرته الشديدة. لكن بمجرد ما اختفت عن عينيه، ظهر الحزن والغيرة اللي كانوا جواها، خصوصًا بعد ما افتكرت إنها ممكن تكون خسرت أقرب الناس ليها، أعز صديقة ليها.
أنا اسمي عزيزة، وده حبيبي وجوزي أنور. اتجوزنا بعد سنين حب، وعكس ناس كتير، فضلنا نحب بعض حتى بعد الجواز، لحد ما جتلي فرصة عمل كبيرة خدت كل وقتي، وبقيت أهمل أنور كتير من غير ما أقصد.
وفي يوم، أنور أخد تليفوني ورماه على الكنبة بعصبية.
عزيزة: أنت اتجننت يا أنور؟!
أنور: إنتي…
اسكريبت عزيزة وأنور الأخير:
عزيزة: أنت اتجننت يا أنور؟!
قالت ببراءة: لا والله، ده بعباكة ابن عمي!
أنور: بإيه؟ بعباكة؟! مش كنا خلصنا منه واتنيل وسافر؟!
عزيزة بدلع: لا، ما هو لسه راجع من السفر، وأول ما عرف إننا هنطلق طلب إيدي للجواز، وأنا وافقت.
أنور بغيرة: وقفت المية في زورك يا شيخة! مش ده اللي زمان كنتي بترفضيه؟ إيه، دلوقتي احلوّ؟!
عزيزة بدلع أكبر: يااااي! أصلك ما شوفتوش دلوقتي، بقى طول بعرض وبحلاوة.. يا خوووواتي على عيونه!
أنور بصوت عالٍ: عزيزة!
اقترب منها، لكنها أسرعت إلى الحمام، ليقول بحدة: اسمعي يا بت إنتي، الجواز من عقلة الإصبع ده تنسيه؛ لأني مش هطلق، إنتي فاااااهمة؟!
من خلف الباب: يبقى هرفع عليك قضية وأخلعك عشان أتجوز بعبوكيييي حبيب قلبيييي!
أنور: عزيزة! ما تخلينيش أتصرف معاكي بطريقة تزعلك. وأنا هعرف شغلي مع سي زفت ده، وهفهمه إنك لسه على ذمتي!
عزيزة صرخت وظلت تقفز من الفرحة: بيغير عليااا! يعني لسه بيحبنييي! ههههههههه، يس يسسس!
ذهب أنور إلى بعباكة في محل والده.أنور بغضب: بعبااكة! أنت يا اللي اسمك بعباكة!أتى بعباكة، وهو قصير القامة وهزيل الجسد. ابتسم أنور بسخرية وقال: هو ده اللي بقى طول بعرض؟
!رفع بعباكة نظره لأعلى لكي يستطيع أن يتحدث معه؛ فهو بالنسبة لأنور قصير جدًا، بينما أنور ذو بنية قوية وجسد عريض وطول فارع.
أمسك أنور بعباكة من ملابسه ورفعه قليلًا عن الأرض، فصرخ بعباكة وهو يحاول أن يستعيد توازنه: نززززلنيييي! حد يساعدنييي!
أنور بحدة: اسمعني، وبطل صياح! هي كلمة ومش هعيدها تاني.. لو قربت من عزيزة مراتي، أنت فاهم؟!
بعباكة: فاهم، فاهم، بس نزلني!
أنزله أنور وقال: لو سمعت تاني إنك بتحاول تقرب منها، شوف بنفسك أنا هعمل إيه.
وضع بعباكة يده على رقبته، وهو يندم على اليوم اللي عرف فيه عزيزة.
رن هاتفه، فرد قائلًا: بصي يا بنت الحلال، انسي واحد كان في حياتك اسمه بعباكة.
عزيزة بتمثيل المسكنة: اخص عليك يا بعبوكي!
بعباكة: بت! أنا مش قد جوزك التور ده، ده رفعني بإيد واحدة! يلعن أبو معرفتك يا شيخة!
عزيزة: اهئ اهئ اهئ، اخص عليك يا بعبوكي! كده تتخلى عني في أول الطريق؟
بعباكة: آه، أنا جبان يا ستي! ولو ما سكتيش هروح أقوله إننا إخوات في الرضاعة! ها، استريحتي؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.