أنتِ بتعملي إيه هنا؟!نرمين قامت بسرعة، ووشها اتقلب، وقالت:ـ عمي؟!أحمد وقف وبص للراجل باستغراب:ـ خير يا حاج؟ في حاجة؟! الراجل بص لأحمد، وأول ما سمع اسمه من نرمين، عينيه وسعت وقال بصدمة: ـ أحمد دياب؟! أنتِ بتقابلي أحمد دياب يا نرمين؟
!أحمد بص لنرمين، ولأول مرة يشوف الخوف في عينيها. وقبل ما يسألها عن الحكاية، عمه مسك إيدها وقال بعصبية:ـ قومي معايا حالًا، وأنت يا ابن دياب، ابعد عن بنتنا لو عايز المشاكل تفضل بعيدة عنك!
أحمد وقف مكانه، والغضب بدأ يظهر في عينيه، وقال بهدوء مخيف: ـ أنا مش فاهم إيه اللي بيحصل، بس محدش هيمشي بنرمين من قدامي قبل ما أعرف إيه الحكاية!نرمين بصت له برجاء وقالت بصوت واطي:ـ أحمد، أرجوك.
.. متدخلش نفسك في الموضوع ده. أحمد قرب منها خطوة وسألها:ـ ليه يا نرمين؟ هو أنا بالنسبالك إيه عشان تخافي عليا كده؟!نرمين عينيها دمعت، وقبل ما ترد، عمها قال جملة خلت أحمد يتجمد مكانه: ـ اسأل أبوك الأول عن اللي عمله في عيلتنا من سنين، وبعدها ابقى تعالى اتكلم عن نرمين!
الراجل خد نرمين ومشي، وأحمد فضل واقف مكانه مش مستوعب كلمة واحدة. أبوه؟! إيه علاقة أبوه بنرمين؟!رجع أحمد الدوار وهو دماغه هتنفجر من التفكير، وأول ما دخل لقى أبوه قاعد في المندرة. وقف قدامه وقال:ـ أبوي، أنا عايز أسألك سؤال، وعايز إجابة واضحة.
أبوه رفع عينه وقال:ـ خير يا ولدي؟أحمد بص له بثبات وقال:ـ تعرف عيلة اسمها عيلة الشاذلي؟أول ما أحمد نطق الاسم، أبوه قام من مكانه، ووشه اتغير، وقال بعصبية: ـ مين اللي جاب لك الاسم ده؟!أحمد اتأكد إن فيه سر كبير مستخبي، وقال:ـ نرمين يا أبوي.
.. أنا بتكلم مع بنت من عيلة الشاذلي، والنهارده عرفت إن فيه حكاية قديمة بينكم. أبوه سكت شوية، وبعدها قال بصوت حاسم:ـ البنت دي تبعد عنها يا أحمد، ومش عايز أسمع اسمها في الدوار تاني!أحمد بص له بصدمة، ولأول مرة في حياته يحس إنه عايز يعاند أبوه مش لمجرد ال’عند، لكن عشان بنت قلبه بدأ يميل لها من غير ما يستأذنه.
رد أحمد بثبات:ـ أنا مش هبعد عنها غير لما أعرف الحقيقة، ومحدش هيجبرني أسيبها من غير سبب!أبوه ض’رب بعصاه في الأرض وقال:ـ لو قربت من نرمين تاني، اعتبر نفسك خسرت أبوك وعيلتك!أحمد سكت، لكن عينيه كانت بتقول إنه مش ناوي يستسلم.
وفي نفس الليلة، وصلته رسالة من نرمين: "أحمد، لازم نبعد عن بعض... أنا آسفة." أحمد اتصل بيها فورًا، لكنها رفضت المكالمة. بعت لها:ـ نرمين، لو ده قرارك فعلًا، قوليلي في وشي. بعد دقائق، ردت عليه بكلمة واحدة: "بحبك." وبعدها اختفت تمامًا!
أحمد فضل يبص للكلمة، وقلبه بيدق ب’عن’ف، وهو مش فاهم ليه بنت بتحبه بتطلب منه يبعد عنها. لكنه مكنش يعرف إن نرمين كانت بتواجه ضغط أكبر منه بكتير، وإن فيه حد قرر يفرق بينهم مهما كان الثمن.
والصدمة الحقيقية كانت لسه جاية...لأن في صباح اليوم التالي، أحمد عرف إن نرمين اتحدد ميعاد جوازها من راجل تاني!يتبع... ❤️🔥
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.