الظابط والمجنونة بقلم نيمو محمد

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

نسخ 🔥😂 رواية ظابط ومجنونة في ورطة 😂🔥 ✍️ بقلم نيمو محمد الفصل الأول: البنت اللي دخلت القسم برجليها وطلعت الظابط عن شعوره! "أنا مش بخاف من الظباط يا أستاذ، أنا بخاف بس من ماما لما تعرف إني اتأخرت بره!

" كانت دي أول جملة قالتها ليلى الشافعي وهي واقفة قدام مكتب المقدم ياسين الدمنهوري، في قسم الشرطة، الساعة اتنين بعد نص الليل! أما ياسين، فكان باصصلها بذهول، ومش مصدق إن البنت اللي قدامه دي هي نفسها اللي القسم كله اتقلب بسببها من ساعة ما وصلت!

ياسين الدمنهوري، عنده تلاتين سنة، مقدم شرطة، معروف بين زمايله إنه شديد، عصبي، ومبيحبش الهزار وقت الشغل. كلمة منه كانت كفاية تخلي أي حد يقف زي الألف. لكن اللي ميعرفوش ياسين، إن ربنا كان شايل له مفاجأة على هيئة بنت اسمها ليلى الشافعي، عندها أربعة وعشرين سنة، ولسانها أسرع من تفكيرها، وبتدخل أي مكان كأنها صاحبته، ولو الدنيا كلها قالت لها شمال، تمشي يمين لمجرد العند!

ليلى كانت قاعدة على الكرسي قدامه، حاطة رجل على رجل، وبتاكل شيبسي بكل برود. ياسين خبط بإيده على المكتب وقال بحدة: ـ إنتِ فاهمة إنتِ هنا ليه؟ ليلى رفعت عينيها له وقالت: ـ أيوه طبعًا. ـ اتفضلي، قولي. ـ عشان حضرتك وحشتك، فبعتلي عربية مخصوص تجيبني!

العسكري اللي واقف عند الباب كتم ضحكته بالعافية. ياسين بص له بطرف عينه، فالعسكري عدل وقفته فورًا. ـ اخرج بره يا عسكري! العسكري خرج، وليلى مالت لقدام وقالت بصوت واطي: ـ هو أنا عملت إيه للعسكري المسكين؟ ده كان هيضحك، وأنا بحب الناس اللي بتضحك.

ياسين رجع بضهره للكرسي وقال: ـ اسمك؟ ـ ليلى. ـ ليلى إيه؟ ـ ليلى الشافعي. ـ سنك؟ ـ أربعة وعشرين سنة، بس الناس بتقولي إني لسه في ابتدائي من كتر ما أنا كيوت. ياسين غمض عينيه لحظة، وكأنه بيحاول يستوعب المصيبة اللي وقعت على دماغه.

ـ إنتِ جاية تهزري معايا؟ ليلى حطت إيدها على قلبها وقالت: ـ لا والله، أنا جاية أطلب حقي! ـ حقك في إيه؟ ـ في النوم يا باشا! أنا كنت نايمة في سريري، وفجأة لقيت نفسي هنا. يعني حضرتك خط........فتني من أحلامي! ياسين بص لها بصدمة: ـ خطفتك؟!

ـ أيوه، وكان عندي حلم جميل جدًا على فكرة، كنت بتجوز فيه واحد غني وعنده عربية حمراء... ياسين قاطعها: ـ كفاية! ليلى بصت له بخبث وقالت: ـ هو حضرتك بتغير من العريس ولا إيه؟ ياسين قام من مكانه.

ـ يا بنتي إنتِ هتجننيني! ليلى ابتسمت بانتصار: ـ أهو ده الكلام اللي يفرح القلب! أخيرًا حد اعترف إن عندي تأثير. --- طب إيه اللي حصل عشان ليلى توصل للقسم أصلًا؟ الحكاية بدأت قبلها بساعتين، لما ليلى كانت راجعة من عند صاحبتها، وشافت راجل واقف في الشارع بيزعق لبنت صغيرة بتبيع مناديل.

ليلى، اللي مكنتش تعرف تسكت لما تشوف حد بيظلم حد، وقفت قدامه وقالت: ـ إنت بتزعق لها ليه يا أستاذ؟ البنت عملت لك إيه؟ الراجل بص لها باستفزاز: ـ وإنتِ مالك إنتِ؟ ـ مالي؟ مالي إني شوفتك بتزعق لبنت أصغر من شنطتي!

الراجل اتنرفز: ـ امشي من هنا بدل ما أجيب لك اللي يربيكي! ليلى حطت إيدها في وسطها وقالت: ـ تجيب مين؟ مامتك؟ طب هاتها، يمكن تفهمك الأدب! الناس بدأت تتجمع، وصاحبة عربية فاكهة كانت واقفة قريب منهم قالت: ـ يا بنتي سيبيه، ده كل يوم يعمل مشكلة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
234مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

دعاء احمد روايات

دعاء احمد

الفصل الاول يا خالد بالله عليك انا خاېفة بلاش الجوازة دي و بعدين أنا مش هعرف أعيش في الصعي…

نيمو محمد 0.0 19 دقائق