نسخ 🔥😂 رواية ظابط ومجنونة في ورطة 😂🔥 ✍️ بقلم نيمو محمد الفصل الثاني: دخلت القسم عروسة... والظابط اتجنن رسمي! 😂🔥 ـ يا فندم، في واحدة بره بتقول إنها خطيبة حضرتك! ياسين الدمنهوري رفع عينه من الملف اللي في إيده، وبص للعسكري اللي واقف قدامه كأنه سمع خبر إن القسم اتباع! ـ إيه؟
! العسكري بلع ريقه وقال: ـ زي ما بقول لحضرتك يا فندم، واحدة اسمها ليلى الشافعي، واقفة بره، ولابسة فستان أبيض، وماسكة بوكيه ورد، وبتقول إنها خطيبة المقدم ياسين الدمنهوري! ياسين قام من مكانه مرة واحدة. ـ دخّلها هنا حالًا! العسكري اتردد: ـ يا فندم، هي مش لوحدها.
ـ أمال معاها مين؟! ـ معاها اتنين ستات، وراجل كبير، وطفل ماسك طبلة! ياسين حط إيده على دماغه. ـ أنا هتجنن! دخّلهم كلهم! --- قبل ما نعرف إيه اللي حصل، لازم نرجع ساعتين لورا. ليلى الشافعي كانت قاعدة في بيت صاحبتها مريم، وحاطة رجل على رجل، وبتحكي لها اللي حصل في القسم.
مريم كانت بتضحك لدرجة إنها مش قادرة تتكلم. ـ يا بنتي إنتِ إزاي قدرتي تستفزي ظابط بالشكل ده؟! ليلى نفخت شعرها بعيد عن وشها وقالت بكل غرور: ـ موهبة يا حبيبتي، مش أي حد يقدر عليها. ـ طب وهو قال لك إيه قبل ما تمشي؟
ـ قال لي امشي يا ليلى. ـ وإنتِ عملتي إيه؟ ـ مشيت طبعًا. مريم هزت راسها: ـ أهو كده عاقلة. ليلى كملت: ـ بس قبل ما أمشي، قلت له إن القهوة بتاعته محتاجة سكر. مريم وقعت من الضحك على الكنبة. ـ إنتِ عايزة تموتيني؟
! ليلى قامت وقفت قدام المراية، وبصت لنفسها بإعجاب. ـ لا، أنا عايزة أعلمه الأدب. الراجل ده فاكر نفسه مين؟ عشان ظابط يبقى من حقه يبص لي كأني متهمة في جر,,,,,,,,,يمة قتل! مريم مسحت دموع الضحك وقالت: ـ طب وإنتِ ناوية تعملي إيه؟
ليلى ابتسمت ابتسامة خبيثة. ـ هنلعب لعبة صغيرة. ـ لعبة إيه؟ ليلى طلعت موبايلها واتصلت بواحد اسمه عم رجب، صاحب محل تأجير ملابس ومستلزمات أفراح. ـ ألو يا عم رجب، مساء الفل! ـ مساء النور يا بنتي، عايزة إيه المرة دي؟ ـ محتاجة فستان فرح، وبوكيه ورد، وطبلة صغيرة.
عم رجب سكت ثانيتين. ـ فرح مين يا ليلى؟! ـ فرحي أنا. ـ إنتِ اتجوزتي من غير ما تقوليلنا؟! ـ لسه يا عم رجب، بس العريس محتاج يتفاجئ! مريم حطت إيديها على وشها. ـ يا لهوي! إنتِ هتودينا في داهية! ليلى ردت بثقة: ـ متخافيش، أنا مخططة لكل حاجة.
مريم سألتها: ـ طب والعريس اسمه إيه؟ ليلى رفعت راسها وقالت بكل فخر: ـ المقدم ياسين الدمنهوري! مريم قامت وقفت. ـ إنتِ اتجننتي رسمي! ليلى ضحكت: ـ متأخرة أوي على المعلومة دي يا مريم! --- رجعنا للقسم.
باب المكتب اتفتح، ودخلت ليلى بفستان أبيض بسيط، وماسكة بوكيه ورد أحمر، ووراها عم رجب ومراته، والطفل اللي ماسك الطبلة. أول ما شافت ياسين، ابتسمت وقالت: ـ مفاجأة يا عريسي! ياسين كان واقف مش مصدق عينيه. ـ إنتِ بتعملي إيه هنا؟
! ليلى بصت حواليها وقالت: ـ هو ده سؤال يتسأل في يوم فرحنا؟! المفروض تقول لي نورتِ بيتك يا حبيبتي! ياسين قرب منها، وخفض صوته: ـ إنتِ فاكرة نفسك في مسرحية؟! ليلى بصت له ببراءة: ـ لأ، بس لو حضرتك عايز نمثل، أنا عندي موهبة تمثيل عظيمة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.