مراتي المجنونة بقلم نيمو محمد 2

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

أحمد سند راسه على إيده. المستثمر الكبير قال وهو بيضحك: ـ مستر أحمد، زوجتك عندها شخصية قوية جدًا! ملك ردت بسرعة: ـ قوية إيه بس يا أستاذ؟ ده أنا لسه في مرحلة التسخين! أحمد قام وقف وقال: ـ الاجتماع انتهى!

وأول ما خرجوا، مسك إيد ملك ودخلها المكتب. ـ إنتِ مصممة تفضحيني؟! ملك بصتله ببراءة. ـ أنا؟! ده أنا كنت برفع معنويات الموظفين! ـ إنتِ دخلتي اجتماع بملايين الجنيهات عشان سندوتشات! ـ أومال كنت عايزني أدخل بإيه؟ طفاية حريق؟! أحمد حاول يفضل مكشر، لكنه ضحك غصب عنه.

ملك أشارت له بإصبعها. ـ أهو! ضحكت تاني! أنا هفتحلك عيادة يا أحمد، علاج الضحك عند ملك الشناوي! — بعد كام يوم، أحمد رجع البيت متأخر، ولقى ملك قاعدة على الكنبة، لابسة بيجامة عليها بطات، وحاطة قدامها طبق فشار.

أول ما شافته، قالت بمنتهى الهدوء: ـ حمد لله على السلامة يا أستاذ أحمد. أحمد استغرب. ـ إيه الهدوء ده؟ إنتِ كويسة؟ ـ كويسة جدًا. ـ مفيش مصيبة حصلت؟ ـ لأ. ـ طب ليه حاسة إني داخل كمين؟! ملك ابتسمت. ـ أصل صاحبتك رنا كلمتني النهارده.

أحمد وقف مكانه. ـ رنا مين؟! ـ رنا اللي كانت خطيبتك زمان، وبتقول إنها عايزة تشوفك عشان عندها موضوع مهم. أحمد اتنهد. ـ آه، رنا. دي خطوبة قديمة وانتهت من سنين، وأنا ماليش أي علاقة بيها دلوقتي. ملك هزت راسها. ـ عارفة يا حبيبي، وأنا مصدقاك جدًا.

أحمد ارتاح. لكنها كملت وهي بتاكل فشار: ـ وعشان كده وافقت إنها تيجي تتغدى معانا بكرة! أحمد شهق. ـ إنتِ عملتي إيه؟! ـ عزمتها على الغدا، وقلت لها تجيب صاحباتها كمان، عشان نتعرف على بعض! أحمد حط إيده على قلبه. ـ يا ملك، إنتِ عايزة تقتليني من الخضة؟

! ملك ابتسمت ابتسامة بريئة جدًا. ـ أبدًا، أنا بس بحب أوسع دايرة معارفي! — تاني يوم، رنا وصلت البيت وهي متزينة، وأحمد كان واقف على الباب مستغرب وجودها. ـ أهلًا يا رنا، اتفضلي. رنا ابتسمت. ـ إزيك يا أحمد؟ وحشتني.

قبل ما يرد، ملك ظهرت من وراه، لابسة مريلة مطبخ عليها رسمة كتكوت. ـ يا أهلا يا أهلا! دي رنا؟! يا بنتي إنتِ قمر، ادخلي بس قبل ما جوزي يفتكر نفسه في مسلسل تركي! رنا اتلخبطت. ـ شكرًا يا ملك. ملك خدت منها الشنطة. ـ إيه ده؟ جايبة هدية؟

يا سلام! ذوقك حلو، بس متتعبيش نفسك، أحمد بيحب الهدايا الغالية وأنا بحب الفواتير المدفوعة! أحمد حط إيده على وشه. الغدا بدأ، ورنا حاولت تفتح كلام مع أحمد. ـ فاكر يا أحمد لما كنا بنروح المطعم اللي على النيل؟

ملك رفعت راسها بسرعة. ـ مطعم على النيل؟! يا خسارة، ده أنا بقالي شهرين بطلب منه بيتزا ومش راضي! أحمد كتم ضحكته. رنا حاولت تكمل. ـ كنا بنقعد بالساعات نتكلم. ملك حطت الشوكة على الطبق وقالت: ـ يا حبيبتي، ما تتكلموا براحتكم، أنا هقوم أجيبلكم كوبايتين شاي ونسيبكم تسترجعوا الذكريات!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
260مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

دعاء احمد روايات

دعاء احمد

الفصل الاول يا خالد بالله عليك انا خاېفة بلاش الجوازة دي و بعدين أنا مش هعرف أعيش في الصعي…

نيمو محمد 0.0 19 دقائق