ـ أنا؟! يا أحمد، ده أنا لو شفتك بتتكلم مع مروحة السقف هسألك بتقولها إيه! أحمد ابتسم وقرب منها شوية. ـ يعني مش بتغيري؟ ملك رفعت دقنها بتحدي. ـ لأ طبعًا! أحمد مال ناحيتها وهمس: ـ طب بصيلي في عيني وقوليها.
ملك بصت في عينيه، وفجأة قلبها دق بسرعة، فبعدت عنه وهي بتعدل المريلة. ـ إنت بتعمل إيه يا بني آدم؟! ابعد، الشاي هيغلي! أحمد ضحك. ـ آه، يعني بتغيري! ملك رفعت المعلقة في وشه. ـ والله لأحطلك ملح بدل السكر في الشاي!
— بعد ما رنا مشيت، أحمد لقى ملك قاعدة ساكتة لأول مرة من ساعة ما اتجوزها. قعد جنبها وقال بهدوء: ـ مالك؟ ـ مفيش. ـ ملك، أنا عارفك، إنتِ لما بتسكتي بالشكل ده ببقى لازم أطلب النجدة. ملك بصتله وقالت: ـ هي كانت حلوة أوي، صح؟
أحمد فهم أخيرًا إنها كانت متضايقة فعلًا، فمسك إيدها وقال: ـ ملك، رنا كانت جزء من الماضي، لكن إنتِ مراتي، وإنتِ اللي معايا دلوقتي، ومفيش حد في الدنيا يقدر ياخد مكانك. ملك بصتله، وعينيها لمعت من الفرحة، لكنها حاولت تداري ابتسامتها.
ـ يعني أنا أحلى منها؟ أحمد ابتسم. ـ إنتِ أجنن منها. ملك ضربته بالمخدة. ـ يا قليل الأدب! أنا بسألك سؤال رومانسي! أحمد ضحك ومسح دموع الضحك من عينيه. ـ إنتِ أحلى واحدة في عيني يا ملك، حتى وإنتِ لابسة بيجامة البطات دي!
ملك بصت لبيجامتها وبعدين بصتله. ـ دي بيجامة مستوردة يا جاهل! وفي اللحظة دي، موبايل أحمد رن. رد على المكالمة، وفجأة ملامحه اتغيرت. ـ إيه؟! إنتوا بتقولوا إيه؟! ملك قامت من مكانها. ـ مالك يا أحمد؟ في إيه؟! أحمد قفل المكالمة وبص لها بصدمة.
ـ أبويا جاي بكرة يقعد معانا أسبوع كامل! ملك شهقت. ـ أبوك؟! اللي بيقول إن الست مكانها المطبخ، وإن الراجل لازم يكون كلمته هي الأخيرة؟! أحمد هز راسه ببطء. ملك قامت، شمرت كمام البيجامة وقالت بثقة: ـ تمام جدًا، جهزي نفسك يا شوشو، الحرب بدأت!
أحمد مسك راسه بإيديه. ـ يا نهار أبيض! أنا أبويا هيتجنن ولا أنا اللي هتجنن؟! ملك بصتله بابتسامة شريرة. ـ الاتنين يا حبيبي، الاتنين! 😂🔥 نهاية الفصل الثاني يا ترى ملك هتعمل إيه مع أبو أحمد؟
وهل هتقدر تخليه يعترف إن مراته مش خدامة عنده، ولا هتقلب البيت لسيرك رسمي؟ 😂❤️ استنوا الفصل الثالث والأخير، لأن اللي هيحصل المرة دي محدش هيصدقه!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.