صرخت فيه:
ـ وقتها إيه يا أحمد؟! أنا مراتك! يعني آخر واحدة المفروض تعرف الحقيقة؟!
قرب مني وقال:
ـ إنتِ أهم واحدة في حياتي، وعمري ما كذبت في حبي ليكي.
قبل ما أرد، الباب اتفتح من غير استئذان، ودخلت واحدة جميلة جدًا، لابسة فستان غالي وبتبصلي باحتقار.
بصت لأحمد وقالت:
ـ هي دي مراتك اللي خبيتها عننا؟!
وبعدين لفت ناحيتي وابتسمت ابتسامة مستفزة:
ـ أهلًا يا ملك، أنا نادين، خطيبة أحمد السابقة.
بصيت لأحمد، لكنه فضل ساكت.
نادين طلعت ظرف من شنطتها وحطته قدامه وقالت:
ـ أنا جاية أباركلك على جوازك، وكمان أفكرك بوعدك القديم.
أحمد اتغير وشه فجأة وقال بعصبية:
ـ نادين، إنتِ بتعملي إيه هنا؟!
ضحكت وقالت:
ـ بعمل اللي كان المفروض أعمله من زمان. مراتك لازم تعرف إنك ما اتجوزتهاش بالصدفة!
حسيت إن رجلي مش شيلاني، ومديت إيدي وخدت الظرف قبل ما أحمد يلحق يمنعني.
فتحته، ولقيت صورة قديمة ليا وأنا في الجامعة، وتحتها ورقة مكتوب فيها اسمي واسم أحمد، وتاريخ أقدم من يوم ما اتقابلنا لأول مرة!
رفعت عيني لأحمد ودموعي نازلة:
ـ إيه ده يا أحمد؟! إنت كنت تعرفني قبل ما نتقابل؟!
أحمد سكت، ونادين ضحكت وقالت:
ـ اسأليه بقى يا حبيبتي، ليه اختارك إنتِ بالذات من بين كل بنات الدنيا!
أحمد قرب مني ومد إيده علشان ياخد الورقة، لكني رجعت لورا وقلتله:
ـ أوعى تقرب مني غير لما تقولي الحقيقة!
وفجأة موبايله رن، وبمجرد ما رد وسمع صوت اللي بيتكلم، وشه شحب وقال جملة واحدة:
ـ إنت بتقول إيه؟! مستحيل يكون أبوها لسه عايش!
بصيتله بصدمة، لأن اسم أبويا كان مكتوب في الورقة اللي في إيدي!
يا ترى إيه علاقة أحمد بأبو ملك؟ وليه كان مخبي عنها حقيقته؟ وهل جوازهم كان حب فعلًا ولا وراه سر أكبر من خيالها؟!
يتبع…
اكتبي «كمّلي» لو عايزة تعرفي الحقيقة اللي هتقلب حياة ملك وأحمد رأسًا على عقب!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.