احمد وملك بقلم نيمو محمد 2

نُشر منذ 11 ساعة
حفظ
غلاف المقال
فضلت واقفة قدام أحمد وأنا ماسكة الورقة بإيد بتترعش، مش قادرة أصدق إن الراجل اللي عشت معاه سنة ونص واعتبرته سندي وأماني، ممكن يكون مخبي عني سر بالحجم ده.
بصيتله والدموع مالية عيني وقلتله
ـ أحمد رد عليا! إنت تعرف أبويا منين؟ وإيه اللي مكتوب في الورقة دي؟ وليه نادين بتقول إن جوازنا مش صدفة؟!
أحمد حط الموبايل على المكتب وبص لنادين بغضب
ـ اطلعي بره يا نادين، أنا مش هسمحلك تلعبي بأعصابي أكتر من كده!
نادين ضحكت بسخرية وقالت
ـ أنا اللي بلعب بأعصابك؟! ولا إنت اللي خايف مراتك تعرف إنك قربت منها علشان توصل للحقيقة اللي أبوها دفنها من سنين؟!
حسيت إن قلبي اتقبض، وبصيت لأحمد اللي كان ساكت، وسكوته كان بيوجعني أكتر من أي كلام.
صرخت فيه
ـ اتكلم! هي تقصد إيه؟!
أحمد قرب مني وقال بصوت واطي
ـ ملك، والله الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة. أنا حبيتك بجد، وكل يوم في حياتي معاكي كان حقيقي.
رجعت خطوة لورا وقلتله
ـ طب ليه مخبي عني؟! ليه خليتني أعيش معاك وأنا مش عارفة حتى إنت مين؟!
قبل ما يرد، تليفونه رن تاني. رد بسرعة، وسمعته بيقول
ـ إنت متأكد؟... طيب محدش يتحرك من مكانه، أنا جاي حالًا.
قفل وبصلي بقلق
ـ ملك، لازم أروح مكان ضروري. أول ما أرجع هحكيلك كل حاجة.
مسكت إيده وقلتله
ـ لأ يا أحمد، المرة دي مش هتخرج من هنا قبل ما أفهم!
بصلي بحزن وقال
ـ أبوكي لسه عايش يا ملك.
حسيت إن الدنيا وقفت.
أبويا مات وأنا عندي عشر سنين، وعمري ما عرفت عنه غير إنه مات في حادثة، وأمي كانت بترفض تتكلم عنه كل ما أسألها.
همست بصوت مكسور
ـ إنت بتقول إيه؟! أبويا مات من سنين!
أحمد هز راسه وقال
ـ اللي اتقالك مش الحقيقة كلها.
نادين قاطعته وهي بتبتسم
ـ طب ما تقوليلها يا أحمد إن أبوها كان شريك والدك في الشركة، وإن اختفاؤه هو السبب في كل اللي حصل لعيلتك!
بصيتلها بصدمة
ـ شركة إيه؟! أنا مش فاهمة حاجة!
أحمد زعق فيها
ـ كفاية يا نادين!
لكنها ردت بكل برود
ـ الحقيقة هتظهر في كل الأحوال، سواء إنت قلتها أو لأ.
وبعدين خرجت وسابتنا لوحدنا.
قعدت على الكرسي وأنا حاسة إن كل حاجة أعرفها عن حياتي بتنهار.
أحمد قعد قدامي وقال
ـ أبوكي كان شريك أبويا من سنين طويلة. قبل ما يختفي، حصلت مشكلة كبيرة في الشركة، واختفت مستندات مهمة، وأبويا اتهمه إنه سرق فلوس الشركة وهرب.
بصيتله بعدم تصديق
ـ أبويا حرامي؟! مستحيل! أبويا كان راجل محترم!
أحمد مسك إيدي وقال
ـ أنا عمري ما صدقت إنه عمل كده، وعشان كده بدأت أدور على الحقيقة. ولما قابلتك أول مرة، كنت بحاول أعرف إذا كنتِ تعرفي أي حاجة عن اللي حصل.
سحبت إيدي منه وقلت بوجع
ـ يعني إنت اتعرفت عليا علشان تحقق معايا؟!
أحمد هز راسه بسرعة
ـ في الأول كنت بدور على الحقيقة، لكن بعد كده حبيتك يا ملك. والله ما كنت متوقع إني أحبك بالشكل ده.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
257مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

دعاء احمد روايات

دعاء احمد

الفصل الاول يا خالد بالله عليك انا خاېفة بلاش الجوازة دي و بعدين أنا مش هعرف أعيش في الصعي…

نيمو محمد 0.0 19 دقائق