احمد وملك بقلم نيمو محمد 2

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال
بصيتله وقلت
ـ وكنت ناوي تقولي إمتى؟ بعد ما تخلص تحقيقاتك وتعرف كل اللي إنت عايزه؟
أحمد نزل عينه للأرض، ومقدرش يرد.
قمت من مكاني وخدت شنطتي وقلتله
ـ أنا راجعة بيت أمي، ولما تبقى مستعد تقول الحقيقة كاملة، ابقى كلمني.
جري ورايا ومسك إيدي برفق
ـ ملك، أرجوكي متخرجيش وإنتِ فاهمة إني استغليتك. إنتِ مراتي وحبيبتي، ومش هسمح لأي حد يأذيكي.
بصيتله وقلت
ـ المشكلة مش في الناس يا أحمد، المشكلة إني مش عارفة أصدقك ولا لأ.
خرجت من الشركة وأنا حاسة إن قلبي اتقسم نصين. جزء مني كان عايز يصدق أحمد، والجزء التاني كان خايف يكون كل اللي بينا مبني على كذبة.
وصلت بيت أمي، وأول ما شافتني بعيط، جريت عليا وح. ضنتني.
ـ مالك يا بنتي؟ حصل إيه؟ أحمد زعلك؟
بصيتلها وقلت
ـ ماما، إنتِ كنتِ تعرفي إن بابا ممكن يكون عايش؟
أمي سابت إيدي فجأة، ووشها اصفر، وقعدت على الكنبة وهي بتترعش.
ـ إنتِ عرفتي الكلام ده منين؟!
قربت منها وطلعت الصورة والورقة من شنطتي.
أول ما أمي شافت الصورة، حطت إيديها على بقها وبدأت تعيط.
ـ يا مصيبتي! هو عرف يوصل لبنتي أخيرًا!
مسكت كتفها وقلت
ـ مين اللي عرف يوصل لبنتي يا ماما؟ أحمد؟ ولا بابا؟!
أمي بصتلي بعيون مليانة خوف وقالت
ـ اسمعيني كويس يا ملك، إنتِ لازم تبعدي عن أحمد فورًا. الراجل ده مهما قالك إنه بيحبك، في حاجة واحدة إنتِ لسه متعرفيهاش.
ـ إيه هي يا ماما؟!
قامت وراحت لأوضتها، وطلعت صندوق خشب قديم من تحت السرير. فتحته وطلعت منه جواب عليه اسم أحمد.
مدتهولي وقالت
ـ أبوكي سابهولك قبل ما يختفي، وكان موصيني إني ما أديهوشولك غير لما أحمد يدخل حياتك.
إيدي بدأت تترعش وأنا بفتح الجواب، ولقيت أول سطر مكتوب بخط أبويا:
«بنتي ملك، لو الجواب ده وصل لإيدك، يبقى أحمد الشناوي بقى جوزك، ووقتها لازم تعرفي إن الراجل اللي بتحبيه ممكن يكون هو السبب في ضياع أبوكي.»
صرخت وأنا ببص لأمي
ـ أحمد الشناوي؟! هو إيه علاقته باختفاء بابا؟!
أمي غطت وشها وانهارت في العياط.
وفي اللحظة دي، سمعت صوت خبط عنيف على الباب.
فتحت أمي عينيها برعب وقالت
ـ مستحيل! هو عرف مكاننا إزاي؟!
قربت من الباب وأنا بسألها
ـ مين يا ماما؟!
لكن قبل ما ألحق أفتح، سمعت صوت أحمد من الناحية التانية وهو بيقول:
ـ ملك، افتحي الباب! أنا لازم أحذرك قبل ما يفوت الأوان!
وفجأة سمعنا صوت راجل غريب بيقول من وراه:
ـ لو دخلت البيت ده يا أحمد، مراتك هتعرف مين اللي ق. تل أبوها!
اتجمدت مكاني، وبصيت لأمي اللي كانت بتترعش من الخوف.
مين الراجل اللي واقف مع أحمد؟ وهل أبو ملك مات فعلًا ولا لسه عايش؟ وإيه السر اللي مخلي كل الناس خايفة من الحقيقة؟!
🔥 يتبع في الجزء الأخير… 🔥

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
263مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

دعاء احمد روايات

دعاء احمد

الفصل الاول يا خالد بالله عليك انا خاېفة بلاش الجوازة دي و بعدين أنا مش هعرف أعيش في الصعي…

نيمو محمد 0.0 19 دقائق