فاطيما يوسف

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ضم شفتيه بغيظ ليرسل لها تسجيلا صوتيا بصوته الغاضب قليلا ببعض الخشونه هو انت ليه مش قادره تفهمي لحد دلوقتي ان انا شايفك مختلفه شايفك غير كل البنات الموجوده معايا في المجموعات انا حاسس ان انا مشدود ليك يا ليلى .

استمعت الى رسالته بعيناي تبرقان بدهشه من اعترافه وقلبها العود اليانع الذي لم يشهد تلوث من ذي قبل لتلك العلاقات ولم تعرف بما ترد على رسالته ويديها ترتعشان من اعترافه لها بصوته الخشن المؤثر لكل أنثى في عمرها المراهق لاحظ صمتها الذي طال ليقوم بخطوة الاتصال عليها كي يبدأ أولى خطواته في التعرف عليها فقد مكث وقتا طويلا في أخذ الخطوة الأولى في إيقاعها بغرامه استمعت إلى دقاته الرنانة على هاتفها وتناوبت عليها مع دقات قلبها وصار نابضها يتخبط بين ضلوعها ويتسائل عقلها بحيرة أتجيبه أم لا هي لم تتعرض لذاك الموقف قبل ذاك وهذا معلمها ولكنه أيضا متلاعب وهي تعي ذلك بشدة ثم قررت أن تجيبه بعد مناوبات بين قلبها وعقلها وداخلها يشدد عليها أن تصده وأن لا تجعله يستدرجها كما يفعل مع كل الفتايات فأجابته بصرامة السلام عليكم في حاجة يا مستر تلاعب على أوتار مشاعرها البريئة ليهمس لها بصوت أجش خشن كي يجعلها تتوه معه ومع نبرة صوته الرجولية فزيد يعرف كيف يلعب على مشاعر أنثاه بمهارة أجمل مستر اتقالتي وسمعتها في حياتي النهاردة يا ليلة إنتي متعرفيش عملتي فيا ايه دلوقتي برقتك دي .

مهلا مهلا أيها الزيد ! مهلا يا فتى فهي فتاة في عمر الزهور لم تتفتح بعد حياتها قلم وكراسة وغزلها حجر أبيها فقط وربيعها صفحة من كتاب تقرؤه لا تفعل بها هكذا زيد ! لا تبدأ معها هكذا وتك سر قوانين الحجاب الحاجز حول برائتها إنها الليلى ومن كمثلها في البراءة وعذرية المشاعر تمتمت بلسانها البرئ وهي تحاول السيطرة على سماع عذب كلماتك لو سمحت يا مستر اسمي ليلى مش ليلة وكمان مش حابة انك تتكلم معايا بالطريقة دي ولا تتعامل معايا بالاسلوب ده نهائي انت المدرس وأنا التلميذة ودي حدود التعامل ما بينا اني أحترمك وإنت معلمي وأنت تراعي ربنا فيا كتلميذة وأكملت تحذيرها وهي تتحلى بالشجاعة فخلينا كدة أفضل ولو في حاجة أنا مقصرة فيها مع حضرتك في المادة أو أي حاجة تخص الدرس ممكن حضرتك تعرفني عليها في شات المجموعة .

نفخ بضيق دون صوت حتى لا يصل إليها مدى ضيقه ثم مسح على شعره بغيظ من ردها وهو يفرد قدمه على الأرض ونصف جسده على الكرسي حاول تعبئة صدـ,,ـــره بالقدر الكافي من الهدوء كي لايخسر معركته معها فهي من الآن أصبحت معركة بالفعل بالنسبة له ليهمس لها بصوت حزين بقي كدة يا ليلى المستر زيد اللي كل البنات اللي في دفعتك ھتمــ,,ـــــوت عليه ونفسهم بس في نظرة منه وسابهم كلهم ومركز معاكي تقولي لي كدة !

طب ليه وأنا داخل لك صريح من غير لف ولا دوران عانقت الوسادة بحيرة شديدة وهي تشعر بالضعف من محاصرته وباتت مشاعرها النائمة في سباتها العميق لأنها لم تولد من الأساس تحاوط مراهقتها بأحبال من الحديد كمثل الجنين في بطن أمه انا مش حابة اني أعمل علاقات زي كدة في السر ولا أحب إني أكون تجربة لأي شاب أيا كان هو مين وبعدين يكتشف اني مش على هواه او إني منفعش ليه أنا ليلى اللي يحبني في يوم من الأيام لازم يحارب علشان يوصل لي ويحلم بيا أيام وليالي علشان يمتلكني ويتمنى يعمل لي أي حاجة علشان قربي ولما يوصل لقلبي ويمتلك مشاعري بعد ما يعمل المستحيل يحاوط على حبي برموش عينيه ويعمل أقصى مجهوده علشان يسعدني وميحاولش يخسرني مهما كان من الأخر يا مستر عمري ما هكون محطة تجارب يسكنها كل راجل شوية أنا لواحد بس لكن هكون له بألف واحدة .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
254مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

دعاء احمد روايات

دعاء احمد

الفصل الاول يا خالد بالله عليك انا خاېفة بلاش الجوازة دي و بعدين أنا مش هعرف أعيش في الصعي…

نيمو محمد 0.0 19 دقائق