فاطيما يوسف

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

نظر إليهات مطولة تحوي من الڠضب الشديد ما أرعبها ليهدر بها بحدة معتادا عليها فهو دوما عصبي وحاد الطباع ولما الست البرنسيسة اتجوزت وخرجت من بيت ابوها وهي متعرفش يعني ايه اصول جواز ومتعرفش يعني ايه هتروح بيت راجل وهتبقي ملزمة إنها تسمع كلامه وملزمة إنها متخرجش من بيتها إلا بإذنه انسي يا ماما انك تباتي عند مامتك ولو حتى يوم واحد آخرك زيارة ليها ساعتين وترجعي على طول ما عنديش اكتر من كدة وما تفتحيش الموضوع ده تاني يا نور ومش كل اما أكلمك تنرفزيني وتعلي الضغط عليا انا مش ناقص نكدك كفاية الغربة اللي انا فيها .

أدمعت عيناها بماء الحسړة على حالها من ذاك المتحجر لتقول له برجاء حرام عليك تحكمك فيا الزيادة عن اللزوم ده ما تخرجيش ما تروحيش عند ماما ما تكلميهاش فون ما تفتحيش باب الشقة وتقعدي تحت البيت السوبر ماركت ما تروحيهوش السوق ما تنزليهوش وفي الآخر تقول علي بنكد !

ما انت مش معايا ومسافر وسايبني لوحدي انا كدة هتخنق وهيجي لي اكتئاب بقى لي شهر مش قادرة اتأقلم على وضع الوحدة اللي انت عايز ترغمني عليه . نفخ بضيق شديد من عراكها الوهمي في تفكيره وهو يقلب عينيه بنظرات ساحقة لتلك البريئة شوفي بقي احنا بقي لنا شهرين متجوزين ومن ساعة ما اتجوزتك وانتي قالباها نكد وعياط وحاجة كدة أخر سدة نفس وعلشان نكون على نور من البداية أنا مبحبش الست الشكاية البكاية ولما أكلمك فيديو الاقي ابتسامتك في وشي مش ألاقي بوز مترين وخناقات اكسبيني يا نور وبلاش جو النكد ده وكلامي أوامر .

لم تكن بذاك الضعف يوما ولم يعلو صوت أحدهم عليها بتلك الدرجة حتى من أبيها واعتادت على العزة والكرامة وحتما هو زوجها ورجلها ولكن لا يحق له اهانتها ولا أن يسحق بخاطرها بتلك الطريقة الچارحة لها فهي تربت في عز أب وأم كريمين في حنانهما معها لتقول بتحذير قاطع وهم في بدئ علاقتهم لو سمحت انت بقي يا نادر انت مش متجوز بهيمة تسحبها دماغك زي ماهي عايزة انت متجوز واحدة متعلمة تربية ناس دللوها وعززوها ومينفعش خالص تتكلم معايا بطريقة الجواري دي ولا انك تفرض سيطرتك وهيلامنك وتتنفخ عليا بالشكل ده انت جوزي اه وليك حق الطاعة بس ده ميدكش الحق انك تستعبدني وتمنعني من أهلي أو انك تتكلم معايا بالطريقة البشعة دي .

تحركت عضلات وجهه بنفور شديد وانتفخت وجنتيه من شدة غضبه من كلامها ثم صاح بها دون أن يبالي ما قالته لا بقي يا هانم ياللي مفكرة نفسك لسة عيلة صغيرة إنتي تتعلمي الأدب في كلامك معايا وتنظبطي كدة يا اما هو يمين أرميه عليكي وتغوري في ستين داهية وأجيب بدالك بدل الواحدة عشرة ومتصدعنيش كل شوية ولا تنهقي لي أنا مش ناقص قرفك ده .

اڼصدمت تلك المسكــ,,ـــــينة الرقيقة من طريقته معها فهي قد خطبت له شهرين فقط ولم تراهم في خلال الشهرين إلا عبر الهاتف فقط لأنه كان مسافرا ثم عاد من الخارج قبل زفافهم بيومين وأتم زواجهم على وجه السرعة ثم تزوجها ومكث معها شهرا واحدا فقط لم يكن فيه بتلك الدرجة من الڠضب فكان يعاملها كالملكة المتوجة إلي أن سافر وتركها وحيدة في تلك الشقة الكامنة في حي التجمع الراقي بعيدة كل البعد عن أهلها وعن كل العيون كل منشغل في حاله وليس له علاقة بغيره في هذا المكان وبعد أن سافر أصابت علاقتهم الفتور ودوما يغضب ويتعصب عليها ولكنها لم تتحمل طريقته المهينة تلك المرة لتلقيها في وجهه بكل تحدي وأنا معنديش مانع خالص اننا نطلق طالما مش هتحترمني وأنا بقي هسيب لك البيت ده خالص وهروح بيت أبويا ولما تبقى تتعلم تعامل بنات الناس ازاي ابقي أرجع لك أو مرجعش ميفرقش .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
254مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

دعاء احمد روايات

دعاء احمد

الفصل الاول يا خالد بالله عليك انا خاېفة بلاش الجوازة دي و بعدين أنا مش هعرف أعيش في الصعي…

نيمو محمد 0.0 19 دقائق