الظابط والمجنونة بقلم نيمو محمد الاخير

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

نسخ

🔥😂 رواية ظابط ومجنونة في ورطة 😂🔥
✍️ بقلم نيمو محمد
الفصل الثالث والأخير: سر العشر سنين... والظابط اللي وقع في حب المجنونة! ❤️🔥
ـ ليلى... في سر كنت مخبيه عنك طول عمري، وكنت فاكر إنه هيفضل مد,,,,,,,,,,,,,,,فون للأبد!
ليلى بصت لأبوها بصد,,,,,,,,ومة، ووشها اتغير في لحظة.
ـ سر إيه يا بابا؟! إنت بتخوفني ليه؟!
والدها قعد على أقرب كرسي، وحط الصورة القديمة على الترابيزة، وإيده كانت بتترعش.
ـ من عشر سنين، كنت شغال محاسب في شركة كبيرة، وكان فيه ناس بتسرق فلوس الشركة وبتزور أوراق مهمة. وأنا اكتشفت الحقيقة بالصدفة، وصورت المستندات اللي تثبت كل حاجة.
ياسين قرب منه بسرعة.
ـ اسم الشركة إيه يا عم حسين؟
حسين رفع عينه له وقال:
ـ شركة الدمنهوري للاستثمار!
ياسين اتجمد مكانه.
ـ شركة والدي؟!
ـ أيوه يا ابني. أبوك كان صاحب الشركة، وكان فيه ناس بتحاول توقعه وتلبسه قضية اختلاس، وأنا كنت الشاهد الوحيد اللي معاه المستندات الأصلية.
ليلى بصت لأبوها:
ـ طب وإنت مخبي عني الكلام ده ليه؟!
ـ عشان كنت خايف عليكي يا بنتي. بعد وفاة والد ياسين، ناس كتير بدأت تدور على المستندات، وأنا خفت يحصل لك حاجة لو عرفوا إن الورق عندي.
ياسين مسك الصورة القديمة وبص فيها كويس.
ـ والراجل اللي في الصورة ده؟
حسين رد:
ـ اسمه شريف منصور. كان مسؤول عن الحسابات وقتها، وهو اللي اختفى بعد الحادثة.
ياسين قبض إيده وقال:
ـ أنا فضلت عشر سنين فاكر إن موت أبويا كان مجرد حادث، وإن الشركة خسرت كل حاجة بسبب سوء الإدارة. إنت متأكد إن شريف له علاقة بالموضوع؟
حسين رد:
ـ أنا معنديش دليل على إنه تسبب في وفاة أبوك، لكن عندي دليل إنه شارك في تزوير الحسابات، وكان آخر واحد قابل والدك قبل الحادثة.
ليلى بصت لياسين، ولأول مرة شافته مش مجرد ظابط عصبي بيتخانق معاها على القهوة والكرسي.
كان قدامها ابن بيدور على الحقيقة اللي اتحرم منها طول عمره.
قربت منه وقالت بهدوء:
ـ هنجيب الحقيقة يا ياسين، متقلقش.
ياسين بص لها باستغراب.
ـ إنتِ بتقولي هنجيب الحقيقة؟!
ليلى رفعت دقنها:
ـ أيوه، بس عندي شرط.
ـ شرط إيه يا مصيبة؟
ـ متقوليش لي يا مجنونة قدام الناس تاني!
ياسين بص لها ثانيتين، وبعدين قال:
ـ حاضر يا مجنونة.
ليلى شهقت:
ـ يا نهار أبيض! إنت لسه قايلها!
رغم كل اللي بيحصل، ياسين مقدرش يمنع نفسه من الابتسام.
---
في القسم، ياسين جمع المعلومات اللي وصلتلهم، وبلغ رؤساءه بالتطورات الجديدة، وبدأت الإجراءات القانونية للتحقيق في القضية.
أما ليلى، فكانت قاعدة في مكتبه، بتقلب في قلم بين صوابعها، وبتبص للسقف.
ياسين رفع عينه من الملف.
ـ إنتِ بتعملي إيه؟
ـ بفكر.
ـ يا ساتر! في إيه تاني؟!
ـ بفكر إزاي الراجل ده قدر يختفي، مع إن حضرتك كنت متأكد إنه تحت المراقبة.
ياسين رد بجدية:
ـ فيه تقصير حصل، وهنحقق فيه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
234مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

دعاء احمد روايات

دعاء احمد

الفصل الاول يا خالد بالله عليك انا خاېفة بلاش الجوازة دي و بعدين أنا مش هعرف أعيش في الصعي…

نيمو محمد 0.0 19 دقائق