بقلم سارة مجدي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ومصلحتنا حضرتك بس إللي تعرفيها لكن دلوقتي إحنا كبرنا وعرفنا مصلحتنا فين وأنا مش هتجوز طارق ولو كان فيها مۏتي. وحضرتك تقدري تقري الفاتحه عليا من دلوقتي. تتحداها بكل هدوء. تصرخ في وجه تسلطها دون صوت مرتفع أن عدوى تمرد أديم تنتقل إلى نرمين وعليها أن توقف كل هذا الأن فوقفت بهدوء وأقتربت من أبنتها وقالت بأقرار بس أنت هتتجوزي طارق يا نرمين إبتسمت نرمين أبتسامة صغيرة وقالت بهدوء رغم تلك الڼار المشتعله داخل صدرها أنا مش هعيش تعيسه علشان حضرتك قررتي أني أتجوز طارق أنا مش الست إللي تقبل تعيش مع راجل خاېن ولا عمري هقبل بالقرف إللي طارق بيعمله أنا لا معيوبه ولا فيا نقص رغم أن مفيش حد كامل علشان أقبل بحته صغيرة من راجل راجل قرر أنه يكون مباح لكل واحده راجل قلبه مبقاش فيه مكان لأثر حد جديد أنا مش هتجوز طارق وده قرار نهائي.

وتحركت من أمام والدتها مغادرة البهو الكبير. أيضا قاطعه حوار سوف يمتد لوقت طويل. فهي أكثر من تعرف والدتها. أنها لن تتراجع عن قرارها. وكلماتها القادمه سوف تحمل الكثير من التجريح وهي لن تتحمل الأن..وبالفعل كانت شاهيناز على وشك فتح القصه القديمة.

وقول ما سيجرح كرامة إبنتها ويكسر كبريائها أمام نفسها لكنها لم تتوقع قوة نرمين ولم تتخيل أن تقف أمامها بتلك الطريقة ..وعند باب المكتب كان يقف هو دون أن يراه أحد أو يشعر به وأستمع لكل ما حدث فلمع الڠضب الذي لا يهدء في عينيه وأخرج هاتفه وقال بصوت عصبي حين وصله صوت محدثه أنا عايز إللي أتفقنا عليه يخلص في أسرع وقت ده لمصلحتك قبل ما يكون لمصحلتي في صباح اليوم التالي ومثل الأمس وقفت أمام الباب لعدة ثوان ثم أخرجت المفتاح من حقيبتها وفتحت الباب حين دلفت كان الهدوء يعم المكان لكن هناك شيء مختلف عن الأمس باب الشرفه مفتوح على إتساعها هل أستيقظ أم أنه نسيا الباب مفتوح منذ الأمس أقتربت من الشرفه بعد أن وضعت حقيبتها على إحدى الكراسي.

لكن صډمه كبيرة كانت تنتظرها حين دلفت من باب الشرفه أنه نائم على إحدى الكراسي الموجودة بالشرفه ممدد ساقه على كرسي أخر وفوق ساقه جاهزه اللوحي من الواضح أنه كان يعمل وغلبه النعاس فنام طوال الليل على هذا الكرسي أقتربت منه برفق وهي تنادي باشمهندس أديم أديم بيه ولا حياة لم تنادي أنه لا يشعر بها ولم يستمع لها.

رفعت يدها تربت على يديه لكنه أيضا لم يظهر أي إستجابه للمساتها رفعت عيونها إلى وجهه وعقلها يخبرها أن هناك كارثه كبيرة قد حدثت وضعت يدها على جبينه لتجده كجمرة من الڼار لتلمح شفتيه بلونها الذي تحول إلى الأزرق لتشهق بصوت عالي وهي تركض خارج الشرفه ومباشرة لخارج المنزل لم تستخدم المصعد ولكنها أخذت درجات السلم كلها ركضا وبسرعه حتى وقفت أمام عبدالصمد وقالت أديم بيه وتلك الكلمات كانت كافيه أن تجعله يتحرك سريعا إلى المصعد ومباشرة إلى الشقه وهي خلفه فتح عينيه ليجدها تجلس على السرير تحاوط ساقيها بذراعيها وعيونها شاخصه تنظر إلى شيء ما حرك حدقه عينيه ينظر إلى ما تنظر إليه ليجدها صوره زفافهم وكأنها شعرت به قد أستيقظ فقالت دون أن تنظر إليه كان يوم جميل جدا قطب حاجبيه بعدم فهم لتكمل هي كلماتها صحباتي كلهم بيحسدوني عليك ويوم الفرح كانوا هيموتوا عليك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
231مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

دعاء احمد روايات

دعاء احمد

الفصل الاول يا خالد بالله عليك انا خاېفة بلاش الجوازة دي و بعدين أنا مش هعرف أعيش في الصعي…

نيمو محمد 0.0 19 دقائق