بقلم سارة مجدي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

مدت يدها وأخذت المال وهي تتمتم ببعض كلمات الشكر وتحركت لتغادر إلا أنه ناداها لتقف مكانها مصدومه من وقع حروف إسمها على أذنيها بصوته أقترب ومد يده بمفتاح وقال ده مفتاح الشقه علشان لو جيتي وأنا نايم.

وعيونها معلقه بخاصته أومئت بنعم وهي تمسك المفتاح بأطراف أصابعها لتشعر بكهربه تسري في عروقها حين لمست أصابعه وكان هو غارق في إحساسه الغريب الذي يشعر به لأول مره هو لم يشفق عليها حين رأها تقف امام عبد الصمد تتوسله أن يجد لها عمل ولكنه أراد وبقوه أن يراها مجددا أرادها أن تظل جواره لذلك ورغم رفضه القاطع أن يأتي أحدا إلى بيته ورفضه أيضا لفكرة الخدم والحشم وعقدته من تسلط شاهيناز هانم على الفقراء ولذلك كان هو يقوم ببعض الأعمال المنزلية البسيطة كل فطره لكن حين وقعت عينيه عليها بالأسفل حسم قلبه الأمر وقرر أن يجعلها قريبه منه.

حين غادرت وأغلقت الباب شعر لأول مره بالوحدة هو من عاش سنوات بمفرده خلال فترة دراسته ومنذ ترك قصر الصواف ولم يشعر يوما بذلك الإحساس الذي يشعر به الأن بعد أن ظلت داخل منزله لعده دقائق نظر إلى الباب وهو يتنهد وقلبه ينتظر على ڼار غدا وقفت هي خلف الباب بعد أن أغلقته تضع يدها فوق مكان خافقها تحاول تهدئة دقاته المتلاحقه كم هو وسيم وجذاب يخطف القلب والروح والنظر أخذت نفس عميق مع إبتسامه صغيرة وتحركت لتغادر البنايه وهي تهمس إن غدا لناظرة قريب.

حين دلف إلى الغرفة وصلت إليه نغمات هادئه وناعمه جعلته يشعر بالراحه والسكون رغم أن سالي تحمل الكثير من صفات شاهيناز هانم إلا أن بها جانب رومانسي رقيق يجعله يمني نفسه بأمل حتى لو ضعيف أن ينصلح الحال بينهم وتستوى علاقتهم وحين بدء المطرب يقول.

.آه يا زمان يا زماني آه.. خرجت سالي من الحمام المرفق بالغرفة وهي بهيئه ټخطف الأنفاس ترتدي غلاله حريريه قصيرة بنيه اللون والتي تظهر جسدها بشكل مميز ومثير وخصلات شعرها الذي تخطي ظهرها بالكامل ساقيها الطويلتين وقدميها الرقيقه بأظافرها المطليه باللون النحاسي المميز جعلت جسده يشتعل بنيران الرغبه والشوق لكنه أبدا لن يظهر لها ذلك خاصه بعد ما حدث بينهم يوم عرسهم ليعود بذاكرته لذلك اليوم الذي يذكر نفسه به دائما رغم عدم نسيانه بالأساس حين دلفت إلى غرفتهم بعد عرس كبير حضره الكثير من رجال الدوله ورجال الأعمال والصناعه ليصدم بها تقف أمامه بشموخ وغرور يراه دائما في زوجة عمه لكن ما صډمه وچرح رجولته كلماتها أوعى تفتكر إننا هيحصل بينا أي حاجة أنا مش بحبك بس مامي قالت أن مصلحتي في الجواز منك إديني وقت أتعود عليك يا حاتم وعلى رسميتك وتقل دمك.

وتركته واقف في مكانه مصډوم ودلفت إلى الحمام حتى تبدل ملابسها وبعد عدة دقائق خرجت منه ترتدي منامه حريريه تتكون من بنطال طويل وفوقه قطعه مشابه لخامه البنطال لكن بلا أكمام. ألقت الفستان على الأريكه وقالت بيرود وكأنها لم تجرحه منذ دقائق أنا جعانه أوى تعالي يلا علشان تاكل.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
231مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

دعاء احمد روايات

دعاء احمد

الفصل الاول يا خالد بالله عليك انا خاېفة بلاش الجوازة دي و بعدين أنا مش هعرف أعيش في الصعي…

نيمو محمد 0.0 19 دقائق