بقلم سارة مجدي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

حتى أن واحده منهم قالتلي إنك كتير عليا. أعتدل جالسا ينظر لها بأهتمام ينتظر أن تكمل كلماتها لكن هناك دمعه أنحدرت من جانب عينها صډمته لكن كلماتها صډمته أكثر طول عمري لعبه في إيد ماما عروسه حلاوه زي ما أديم بيقول.

لكن محدش أبدا فهم سالي من جوه عامله إزاي ولا حد سألها مره نفسها في أيه سالي نفسها في أيه سألها بهدوء لتنظر له بعيونها التى تلمع بسبب الدموع التي تملئها دون أن تغادرها. وبعد عده ثوان قالت بصوت مخټنق نفسي أتحب يا حاتم نفسي أتحب.

وغادرت السرير سريعا متوجهه إلى الحمام الذي أغلقت بابه وجلست خلفه أرضا تبكي بصوت عالي. وصله في مكانه ليشعر بالتخبط حقا من هذه التي تبكي طلبا للحب. ومن هي سالي الذي تزوجها هل هي تلك العروس الملونه التي تشبه الدميه والتي تحركها شاهيناز هانم بحركه من أصبعها أم هي تلك الفتاة الرقيقة بين طيات مذكراتها أم هي تلك الفتاة البريئه التى تتوسل الحب الأن.

من تلك المرأة الذي تزوجها. وماذا عليه أن يفعل معها ولها الأن منذ أمس وهي تغلق باب غرفتها بالمفتاح تبتعد تماما عن والدتها أو الأختلاط مع أي شخص ترتب أفكارها وتشحن قوتها. وحتى لا تسمح لأي شخص بالدخول لها. جلست على سريرها والهاتف على أذنها تتصل بأخيها تطلب منه العون.

ظل الرنين حتى فصل تماما لتقطب جبينها بحيره أن أديم لا يتأخر في الرد عليها أبدا فأعادت الإتصال به وحين شعرت أنه أستجاب إلى أتصالها قالت بلهفه أديم أنت فين مش بترد ليه أديم بيه تعبان والدكتور عنده.

قالت ونس كلماتها بصوت مخټنق. لتقول نرمين بقلق وخوف واضح أخويا ماله أيه إللى حصل هو فين في شقته أجابتها ونس بصوت مخټنق بالدموع. لتغلق نرمين الهاتف وهي تنهض لتفتح باب غرفتها ومباشرة إلى جناح أختها وزوجها تطرق بابهم بقوة فتح حاتم الباب سريعا وقبل أن ينطق بكلمه.

قالت الحق أديم يا حاتم ألحقه لم ينتظر ليفهم. ولكنه دلف إلى الغرفة من جديد ومباشرة أرتدى ملابسه وعاد إليها وهو يقول ماله أيه إللي حصل ما أنا كنت مكلمه أمبارح وكان كويس لكنه أيضا لم يهتم ليستمع إلى ردها وغادر مباشرة حين خرجت سالي من الحمام ولاحظت الباب المفتوح وخرج حاتم الذي لم يهتم لبكائها أو كلماتها لكن وقوف نرمين عند الباب لفت أنتباهها فأقتربت منها وهي تقول في أيه أنت معيطه سألتها نرمين پصدمه وأقتربت منها وهي تكمل بأستفهام أنت متخانقه مع حاتم هزت سالي رأسها بلا وقالت بصوت مخټنق لا دي شويه هرمونات.

أنت إللي واقفه كده ليه وحاتم راح فين قصت عليها ما حدث لتقول بهدوء ومين البنت دي لترفع نرمين حاجبيها پصدمه ولم تجيب على سؤالها لكنها أتصلت بحاتم وحين أجابها قالت أول ما توصل طمني عليه أغلقت الهاتف بعد أن أستمعت لرده والتفتت تنظر إلى أختها بأندهاش ثم غادرت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
231مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

دعاء احمد روايات

دعاء احمد

الفصل الاول يا خالد بالله عليك انا خاېفة بلاش الجوازة دي و بعدين أنا مش هعرف أعيش في الصعي…

نيمو محمد 0.0 19 دقائق