15يوم سجن

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

أدهم أدهم رفع صوته انطق! إيه معنى الكلام ده؟! شريف بلع ريقه وقال ليلى عبد الرحمن هي نفسها ليلى الشناوي، بنت إدوارد الشناوي. في اللحظة دي، أدهم حس إن الدنيا كلها وقفت. المزيكا بقت بعيدة، وصوت الناس اختفى من ودانه.

ليلى؟! اسمها الحقيقي ليلى الشناوي. وهي المستفيدة الفعلية من الأسهم والاتفاقيات اللي بتدي المجموعة السيطرة على أغلبية أصوات الشركة. أدهم رجع يبص للصورة. ليلى. الست اللي وصفها إنها مالهاش قيمة. الست اللي أمر الحراس يخرجوها من مكتبه بالقوة. الست اللي كان فاكر إنها يتيمة ومالهاش حد في الدنيا.

طلعت بنت إدوارد الشناوي نفسه! والأخطر من كده، إنها تقدر تحدد مين يفضل رئيس الشركة ومين يمشي منها! بص لشريف بعينين مليانين ڠضب وسأله إنت عرفت الكلام ده من إمتى؟ شريف سكت. أدهم قرب منه أكتر، وصوته بقى خشن أنا بسألك!

عرفت من إمتى؟! شريف رد بتردد من تلات سنين، لما شاركت في مراجعة سرية لبعض الاستثمارات أدهم مسكه من ياقة بدلته وصړخ فيه يعني إنت عارف من تلات سنين إنها بنت الشناوي، ومخبي عليّا كل ده؟! الناس بدأت تتجمع حواليهم عشان تفصل بينهم.

وفي اللحظة دي، ظهرت ڤيكتوريا في آخر القاعة. صړخت أدهم! فيه إيه؟! أدهم ساب شريف ببطء، وبص لها. ولأول مرة في حياته، حس إنه مش عارف الست اللي على وشك يتجوزها دي فعلًا مين. سألها بصوت منخفض، لكنه مليان شك إنتِ كمان كنتِ عارفة؟

ڤيكتوريا رمشت باستغراب مصطنع. عارفة إيه؟ إن ليلى هي بنت إدوارد الشناوي! ابتسامتها اختفت. ومجرد التغيير اللي ظهر على وشها كان كفاية يخليه يفهم إن فيه حاجة مستخبية. أدهم رجع خطوة لورا وهمس يا نهار أسود ڤيكتوريا حاولت تمسك إيده.

حبيبي، ممكن نتكلم بعدين سحب إيده منها وسألها بحدة إنتِ عارفة من إمتى؟ ردت بتوتر ده مش وقته! صړخ فيها أنا عايز أعرف من إمتى؟! القاعة كلها سكتت. ڤيكتوريا نزلت عينيها، وبعد لحظات قالت شريف قالي من كام شهر. أدهم حس إن نفسه بيتسحب منه.

هو حبس ليلى عشان يضمن إنها ما تظهرش في فرحه. ودلوقتي اكتشف إن عروسته كانت عارفة سرها، بينما هو عايش في وهم طول السنين اللي فاتت. طلع موبايله واتصل بيا. مرة. واتنين. وخمس مرات. كل مرة، المكالمة كانت تتحول للبريد الصوتي.

لف ناحية مساعده وقال هات لي رقم مركز الاحتجاز اللي كانت فيه ليلى! المساعد اتردد. يا فندم، الفرح خلاص قرب يبدأ. أدهم شال الوردة البيضا من على ياقة بدلته، وقال بصوت حاسم ألغوا الفرح! ڤيكتوريا بصت له پصدمة. إنت بتقول إيه؟! ما ينفعش تعمل فيا كده!

لكنه ما كانش بيسمعها أصلًا. كرر كلامه قلت ألغوا الفرح! وقدام مئات المعازيم، ساب القاعة وخرج يجري. لما راح يدور عليها اكتشف إنه اتأخر مع حلول الليل، وصل أدهم لمركز الاحتجاز، ومعاه اتنين من المحامين ومدير الأمن الخاص بيه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
234مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

دعاء احمد روايات

دعاء احمد

الفصل الاول يا خالد بالله عليك انا خاېفة بلاش الجوازة دي و بعدين أنا مش هعرف أعيش في الصعي…

نيمو محمد 0.0 19 دقائق