كنت نايمه

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

الشخص اللي غيّر السجلات زمان لسه عنده نسخة من المفتاح اللي بيفتح الأرشيف القديم. وفي آخر الورقة، كان فيه اسم واحد نادية عبد السلام. كلنا بصينا لنادية. قالت وهي بتشد إيديها لبعض أنا ما غيرتش السجلات.

أنا احتفظت بالنسخة الأصلية، لكن المفتاح اللي بتتكلم عنه الورقة مش مفتاح باب ده رمز دخول للأرشيف الإلكتروني القديم. الضابط سألها والرمز ده مع مين؟ نادية سكتت لحظات، وبعدها قالت كان مع مدير المستشفى السابق، الدكتور جلال.

لكن من عشر سنين، اتقال إنه ماټ. فؤاد قام واقفًا فجأة. هو ما ماتش! الكل بص له. طلع فؤاد من جيبه صورة قديمة، وقارنها بالصورة اللي كانت معانا. الشخص اللي سلّمني شهادة ۏفاة بنتي كان الدكتور جلال نفسه. أنا شفته بعيني، وبعدها اختفى.

ولما سألت عنه، قالوا لي إنه ماټ في حاډث. الضابط طلب منه يقعد، وبدأ يسجل أقواله. لكن ليلى كانت ساكتة طول الوقت، وعينيها مثبتة على الورقة. فجأة قالت أنا شفت الاسم ده قبل كده. الضابط سألها اسم مين؟ الدكتور جلال.

الاسم موجود في الملف اللي الدكتور سامح ورهولي، لكن مكتوب جنبه ملاحظة بتاريخ قريب جدًا. مدت إيدها وأخدت الورقة من الضابط بعد ما سمح لها، وأشارت إلى رقم مكتوب في أسفلها. ده رقم ملف حديث، مش قديم.

نادية قربت منها، وبصت للرقم. وشها اتغير تمامًا. مستحيل الرقم ده معناه إن حد دخل الأرشيف من أقل من أسبوع. الضابط وقف فورًا وطلب من زميله يتواصل مع المستشفى، ويتأكد من سجلات الدخول للأنظمة القديمة. وبعد دقائق، وصل الرد. فيه عملية دخول اتسجلت بالفعل، باستخدام الرمز القديم.

لكن المفاجأة ما كانتش في إن حد دخل الأرشيف. المفاجأة كانت في اسم الشخص اللي استخدم الرمز. الرمز اتستخدم من جهاز موجود داخل مكتب الدكتور سامح في نفس الليلة اللي اتحط فيها الطفل في غرفتي! بصيت لخالي محمود وقلت يعني الدكتور سامح هو اللي عمل كل ده؟

الضابط رد بحذر ده دليل لازم نتحقق منه، لكنه مش كفاية لوحده لإثبات إنه المسؤول. ممكن حد استخدم جهازه أو بياناته. نادية كانت بتفكر بصوت مسموع لو حد فتح الأرشيف، يبقى كان بيدور على الصفحة الأصلية.

ولو الطفل اتحط عند مريم في نفس الليلة، فده معناه إن فيه علاقة بين العمليتين. ليلى فجأة بدأت ټعيط. أنا السبب قربت منها بسرعة. إنتِ مالك؟ هزت راسها پعنف. أنا اللي طلبت من الدكتور سامح يساعدني أعرف حقيقتي. هو قال لي إنه محتاج يشوف الملف الأصلي عشان يتأكد من بياناتي.

ما كنتش أعرف إنه ممكن يستغل طلبي عشان يوصل للملف. محمود بص لها پغضب. إنتِ قابلتي سامح لوحدك؟ أيوه. لكن قبل ما أمشي، سلّمني نسخة من ورقة وقال لي أخبيها. ولما رجعت البيت، لقيت حد فتش أوضتي وسرق الورقة. الضابط سألها والنسخة دي كانت بتحتوي على إيه؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
231مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

دعاء احمد روايات

دعاء احمد

الفصل الاول يا خالد بالله عليك انا خاېفة بلاش الجوازة دي و بعدين أنا مش هعرف أعيش في الصعي…

نيمو محمد 0.0 19 دقائق