كنت نايمه

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

أنا جاي حالًا. قفل المكالمة وبصلي. مريم، محتاجينك تيجي معانا. قلبي وقع. ليه؟ حصل إيه تاني؟ رد وهو بيحاول يخفي قلقه لقينا حاجة في كاميرات المراقبة، ولازم تشوفيها بنفسك. دخلنا غرفة الأمن، وكان فيها اتنين من أفراد الأمن وموظف قاعد قدام شاشة كبيرة.

الضابط طلب منه يرجع تسجيلات الليلة اللي فاتت، من الساعة عشرة بالليل لحد الفجر. فضلنا نبص للشاشة وإحنا ساكتين. الساعة ١٠٤٧ مفيش حاجة. الساعة ١١١٢ داليا ظهرت في الطرقة، وكانت شايلة شنطة كبيرة. وقفت قدام أوضتي. بصت يمين وشمال. وبعدين طلعت مفتاح من جيبها وفتحت الباب. حسيت بقلبي بيخبط پعنف.

دي فعلًا داليا! لكن الغريب إنها خرجت من الأوضة بعد دقايق قليلة، وكانت إيديها فاضية تمامًا. الضابط قال لموظف الأمن كبّر الصورة. الصورة وضحت أكتر. داليا خرجت، وقفلت الباب، وبعدها طلعت موبايلها واتصلت بحد. فضلت تتكلم حوالي دقيقة، وبعدين مشيت ناحية السلم.

لكن بعد مرور سبع دقايق، ظهر شخص تاني في التسجيل. شخص لابس بالطو طويل، ووشه مش واضح بسبب زاوية الكاميرا. كان شايل حاجة ملفوفة في بطانية. الطفل! شهقت من غير ما أحس. الشخص وقف قدام أوضتي، وبص ناحية الكاميرا للحظات، وبعدها فتح الباب ودخل. الضابط طلب من الموظف يوقف الفيديو.

وبعدين بصلي وسألني إنتِ تعرفي الشخص ده؟ هزيت راسي. لا. عمري ما شفته. رجعنا التسجيل. الشخص خرج بعد دقيقتين، لكن المرة دي إيده كانت فاضية. وبعده بدقيقة، ظهرت داليا من جديد، ووقفت قدام الباب، وحطت ودنها عليه كأنها بتتأكد إن مفيش صوت. وبعدين طلعت موبايلها وصورت الباب!

الضابط خبط بإيده على المكتب. واضح إن الموضوع مترتب من قبلها. قلت له طيب، ليه محدش دخل أوضتي غير لما الناس اتجمعت؟ وليه كلهم كانوا جاهزين يصوروني؟ موظف الأمن اتكلم فجأة يا فندم، فيه حاجة أغرب من كده.

الضابط بصله. إيه؟ فتح تسجيل تاني، من كاميرا البوابة الرئيسية. الشخص اللي دخل بالطفل ما خرجش من البوابة بعد كده. سألته پصدمة يعني لسه جوه الجامعة؟ هز راسه. حسب التسجيلات، أيوه. في اللحظة دي، سمعنا صوت خطوات سريعة بره الغرفة.

دخل عسكري وقال يا فندم، نور فاقت وطلبت مريم. بتقول إنها مش هتتكلم مع أي حد غيرها. الضابط وافق، لكن قبل ما نخرج، طلب من موظف الأمن يطبع صورة الشخص اللي دخل بالطفل. وأول ما الصورة ظهرت على الورق، الموظف نفسه اتراجع لورا. يا نهار أبيض! الضابط سأله مالك؟

تعرفه؟ الموظف أشار للصورة بإيد بتترعش. ده مش طالب ولا عامل في الجامعة ده الدكتور سامح، نائب مدير المستشفى الجامعي! اټصدمت. دكتور من المستشفى هو اللي دخل الطفل أوضتي؟ طيب، إيه علاقته بداليا؟ وليه أخفى وشه؟ دخلت غرفة الفحص، ولقيت نور قاعدة على السرير، وشها شاحب، وإيديها بتترعش.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
231مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

دعاء احمد روايات

دعاء احمد

الفصل الاول يا خالد بالله عليك انا خاېفة بلاش الجوازة دي و بعدين أنا مش هعرف أعيش في الصعي…

نيمو محمد 0.0 19 دقائق